كشف الأدميرال شهرام إيراني أن الغواصات الخفيفة محلية الصنع، والمعروفة في الأوساط العسكرية الإيرانية بـ "دلافين الخليج"، باتت تتمركز في قاع مضيق هرمز وممراته الاستراتيجية.
وأوضح أن هذه الغواصات تتمتع بقدرة فائقة على البقاء تحت الماء لفترات طويلة جداً دون اكتشافها، وهي مجهزة لتعقب وتدمير مختلف أنواع القطع البحرية المعادية.
وقد نفذت هذه الغواصات مناورة استعراضية خاطفة على السطح تخليداً لذكرى "شهداء المدمرة دنا" قبل أن تغوص مجدداً لاستكمال مهامها القتالية وسط حالة استنفار قصوى.
يأتي هذا التحرك العسكري في مايو 2026 ضمن سياق جيوسياسي متفجر:
كسر الحصار: يجيء الإعلان رداً على الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل الماضي؛ حيث تهدف إيران لإثبات قدرتها على تعطيل الملاحة العالمية رداً على خنق صادراتها النفطية.
حرب الاستنزاف البحري: اختيار الغواصات "الخفيفة" (مثل فئة "غدير") يعكس استراتيجية "حرب العصابات البحرية"؛ فهذه الغواصات يصعب رصدها بالسونار في المياه الضحلة للمضيق، مما يجعلها سلاحاً مثالياً ضد البوارج الضخمة وحاملات الطائرات.
تهديد "الدول الملتزمة": حذر الجيش الإيراني صراحةً من أن الدول التي تلتزم بالعقوبات الأمريكية ستواجه "صعوبات حقيقية" في عبور المضيق، مما يضع أمن الطاقة العالمي على المحافة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :