عمال لبنان...أيتام!

عمال لبنان...أيتام!

 

 

 

 

في عيد العمّال، يحتار أصحاب العيد. لا الاحتفاء بشهداء الحركة النقابية لائق بعد طمس القضية، ولا التغنّي بإنجازاتهم «المبتورة» ممكن. فقانون العمل الذي ماتت من أجله وردة بطرس على بوابة شركة «الريجي»، لم يشمل ثلاثة أرباع العمّال في لبنان. والصرف التعسّفي «شغّال» رغم دماء يوسف العطار أمام معمل «غندور». ونظام الكفالة الذي يخنق العاملات المنزليات ويشرعن استعبادهن وحجز حريّتهن باقٍ ويتمدد. فبما يحتفلون: «بعدالة» مجالس العمل التحكيمية المعطلة أم بخيانة الاتحاد العمالي العام أم بشلل السلطة واستغلال أصحاب العمل؟

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي