الكشف عن شبكات العمالة والتجسس في السويداء.. نغم سراي الدين نموذجاً

الكشف عن شبكات العمالة والتجسس في السويداء.. نغم سراي الدين نموذجاً

 

Telegram


يبدو ان ما يسمى بالحراك الشعبي في محافظة السويداء بات غطاء للكثير من المجموعات للقيام بأدوار مشبوهة من اعمال السرقة والاعتداء على ارزاق الناس وفرض الخوات المالية على بعض المؤسسات، والمؤسف ان ذلك يتم تحت ستار الدفاع عن السويداء وأهلها كما يتم التلطي بشيخ العقل حكمت الهجري الذي بات قسم كبير من أهالي السويداء يحملونه المسؤولية المباشرة عن هذه التصرفات من قبل مجموعات ترتدي الزي الديني، ولكن تصرفاتهم لا تمت لعادات وتقاليد واخلاق بني معروف ودين التوحيد بأي صلة. 
والأخطر من أعمال السرقة وفرض الخوات المالية على المؤسسات في السويداء بدأت تتكشف الخيوط حول بعض المجموعات التي ترتبط بالعدو الاسرائيلي بحسب ما تم تداوله مؤخرا من معلومات أوردها الاعلامي حسين مرتضى، الذي كشف عن وجود "شبكة تجسس خطيرة في السويداء تعمل لصالح الموساد الاسرائيلي وتديرها المدعوة نغم سراي الدين، والتي كانت تخرج الى الشوارع بمسيرات مؤيده للدولة السورية قبل سنوات.
ووفقا للمعلومات تسلمت سراي الدين مع بداية الحراك في السويداء مبلغ 30 الف دولار اميركي لأغراض الدعاية والحرب النفسيه وترويج المعلومات التي تخدم المشروع الانفصالي والادارة الذاتية في المحافظة، وتقوم بإدارة مجموعات عبر وسائل التواصل والسوشيال ميديا لا سيما صفحة تنشط تحت إسم "قادمون قامون"، كما تدير نغم سراي الدين شبكه من العملاء الخطيرين من بينهم شخص من ال مرشد واخر من ال العقباني الذين يقومون بنقل المعلومات عن تحركات الجيش السوري في المنطقه الجنوبية تحت ذريعة مراقبة تغلغل قوات ايران وحزب الله.
كما تفيد المعلومات ان سراي الدين مُكلفه من وحدة المهام النفسيه التي يقودها نير بومس من خلال احد عملائه من آل الصفدي في فلسطين، بمهمة انشقاق الفصائل الرديفه للجيش السوري مثل الدفاع الوطني وحركة رجال الكرامه والقتال ضد الدولة السورية وجيشها واتهامها بأنها ميلشيات طائفية.
 وتقوم سراي الدين بإدارة حملات إعلامية خطيرة لإستهداف عدد من الشخصيات ذات المواقف الوطنيه مثل الشيخ يوسف جربوع وتتهمه بأنه اشرف على عمليات تعذيبها يوم تم احتجازها من قبل احد عائلات السويداء لاتهامها بتهريب إبنتهم بهدف الاساءة الى الشيخ جربوع والتشكيك فيه بعد مواقفه الداعية لحقن الدماء ومنع الحرب الأهليه في السويداء.
وظهرت سراي الدين مؤخراً وهي تحمل مجسمات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والامام الخامنائي والرئيس بشار الاسد  وعدد من القادة الامنيين في ساحة السويداء تتهمهم فيها بقتل الاحرار والارهاب والديكتاتورية والمخدرات.
وبعد أن بدأت سراي الدين حياتها حياتها بالعمل كمديرة لمؤسسة الشهيد التابعه للدفاع الوطني ثم عملت مع المدعو احسان نصر في مستودع للادوية، وإثر خلاف معه قامت بتسليمه الى الدولة واتهامه بعدد من الجرائم وبعد خروجه من السجن قامت بقتله، ولاحقا انتقلت للعمل بتهريب الادوية الى الارهابيين في درعا وأصبحت تدير شبكة مخدرات والاتجار بالبشر، ثم دخلت مع قادة الفصائل المسلحه بعلاقات خاصه أمثال سليم حميد".
ووفقا للمعلومات كُلفت سراي الدين بمهمة اختراق الدفاع الوطني لصالح جهاز الموساد وهي مكلفة ايضا بمهمة اثارة الفتنة بين قادة فصائل حركة رجال الكرامه للانشقاق عن الشيخ الحجار وهي تدير عدد من المواقع المشبوهه لهذا الغرض ابرزها صفحة قادمون قادمون، بهدف الإساءة وتشويه سمعة رجال الكرامة وخصوصا الشيخ الوطني ابو حسن يحيى الحجار والشيخ ابو ذياب مزّيد خداج الذي قدم شهيد امام الإرهاب التكفيري في معركة القريا الذي استشهد معه عددا من  فصيل رجال الكرامة، وخلافا للشائعات فإن الشيخ مزّيد خداج يقوم بإلقاء القبض على العملاء الصهاينة في السويداء وأعضاء عصابات الخطف والسلب والمخدرات والقتل، ويسلمهم الى القضاء السوري اصولاً وهذا ما دفع بالبعض وبإيعاز من سراي الدين للتحريض عليه بفيديوهات واعترافات كاذبة تبثها صفحة قادمون قادمون التي تديرها سراي الدين ومن معها من العملاء بهدف إثارة الفتنة والبلبلة في محافظة السويداء والتحريض على رجال الدين.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram