أدى غياب أميرة ويلز كيت ميدلتون عن الحياة العامة، بعد إجراء عملية جراحية في البطن في 16 يناير، إلى ظهور نظريات مؤامرة جامحة على مواقع التواصل الاجتماعي حول مكان وجودها وصحتها.
ولم يتم الكشف عن تفاصيل حالتها، لكن قصر كنسينغتون قال في وقت سابق إنها ليست مرتبطة بالسرطان، وإن كيت ترغب في أن تظل معلوماتها الطبية الشخصية خاصة.
ونشرت صحيفة "دايلي ميل" مقطع فيديو يظهر "ملكة بريطانيا المستقبلية" في آخر مشاركات لها بالحياة العامة والفعاليات، قبل إجرائها العملية الجراحية.
وتزايدت التكهنات عبر الإنترنت بعد اكتشاف "تعديل" في صورة عيد الأم لكيت وأطفالها، إذ أثارت الأمير جدلا بعد نشر الصورة، في حين أنها اعتذرت "عن أي لبس" نتج عنه ذلك، مؤكدة أنها هي من قام بالتعديل.
في حين تم تصوير كيت علنا مرتين منذ إجراء العملية الجراحية لها،
وشوهدت أميرة للمرة الأولى منذ ديسمبر الماضي بعد أن خضعت لعملية جراحية في البطن، في عطلة نهاية الأسبوع، إذ أدى غيابها إلى ظهور بعض فرضيات المؤامرة المجنونة.
المصدر: "دايلي ميل"
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :