إعلاميو العالم يطالبون بحماية الصحافيين في غزة

إعلاميو العالم يطالبون بحماية الصحافيين في غزة

 

Telegram


وجهت 30 مؤسسة إخبارية حول العالم رسالة تدعو إلى حماية الصحافيين في قطاع غزة حيث ارتفع ضحايا الصحافة هناك إلى 122 شهيدا، منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي حسب إحصاءات مكتب الإعلام الحكومي في القطاع.

وقد أفادت شبكة "سي إن إن" بتوقيع أكثر من 30 مؤسسة إخبارية -أمس الخميس- رسالة مفتوحة تعرب فيها عن تضامنها مع الصحافيين العاملين بقطاع غزة، وتدعو إلى حمايتهم وضمان حريتهم في أداء عملهم.

ومن بين الموقعين على الرسالة التي نسقتها لجنة حماية الصحافيين، وكالات الأنباء العالمية "فرانس برس"، "أسوشيتد برس"، "رويترز" بالإضافة إلى وسائل إعلام بارزة من بينها "نيويورك تايمز"، "بي بي سي نيوز"، صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

وجاء في الرسالة "منذ نحو 5 أشهر، ظل الصحافيون والعاملون في مجال الإعلام في غزة، وهم المصدر الوحيد للتقارير الميدانية من داخل القطاع الفلسطيني، يعملون في ظروف غير مسبوقة".

وأشارت إلى أن ما لا يقل عن 89 صحفيا وعاملا في مجال الإعلام في غزة قتلوا في الحرب، وفق أرقام لجنة حماية الصحافيين.

وورد بالرسالة -التي وقعها أيضا كل من اتحاد المذيعين الدوليين، والرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار- أن الصحافيين مدنيون ويجب على السلطات الإسرائيلية حمايتهم "باعتبارهم غير مقاتلين بموجب القانون الدولي". وتابعت "يجب محاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات لهذه الحماية".

دعوات متواصلة
وتأتي تلك الرسالة بعد دعوات متواصلة وجهتها وسائل إعلام مختلفة تناشد فيها دول العالم تكثيف ضغوطها على إسرائيل ومصر للسماح بوصول وسائل الإعلام الدولية إلى القطاع المحاصر، وإلى الضغط على أطراف الصراع لحماية الصحافيين باعتبارهم مدنيين.

واعتبرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية بإحدى افتتاحياتها أن عدد العاملين في مجال الإعلام الذين قُتلوا بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أكثر من العدد المسجل في أي دولة أخرى خلال عام واحد، معتبرة استهداف الصحافيين عمدا "جريمة حرب". 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram