استقبل وزير الزراعة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور عباس الحاج حسن في مكتبه عضو كتلة التنمية و التحرير الدكتور قاسم هاشم على رأس وفد من بلدية الفرديس ، وجرى البحث في الشؤون الزراعية المختصة بمنطقة قرى العرقوب والمنطقة الجنوبيّة الحدوديّة التي يخصص لها الحاج حسن اهتماماً خاصاً، في ظلّ ما تتعرّض له المنطقة من اعتداءات على الغطاء النباتي و الحرجي ، مستهدفاً العدو من خلالها جميع اقسام القطاع الزراعي الذي يعتبر من اهم الركائز التي يتم بناء اقتصاد لبنان المستقبلي عليها.
خلال اللقاء كشف الوزير الحاج حسن ان فرق وزارة الزراعة بالتعاون مع البلديات والجمعيات الاهلية وفرق ابطال الدفاع المدني المنتشرة على طول الحدود مع فلسطين المحتلة ، هؤلاء الرجال البواسل الذين لا يقل دورهم عن دور حماة السيادة الوطنية من ابناء الأرض المقاومين الذين يبذلون ارواحهم للدفاع عن لبنان وكل مواطن لبناني في وجه هذا الاعتداء الصهيوني المستمر على ثروات لبنان النباتية و الحرجية و شجرة الزيتون المتأصلة جذورها في الأرض قبل ان ينفذ الاحتلال سطوته على فلسطين العربية.
وأكد الحاج حسن أن توجيهات دولة الرئيس نبيه بري ومتابعته اليومية للتطورات الحاصلة على طول الجبهة هي ان نبقى الى جانب اهلنا و صغار المزارعين قبل كبارهم ، من اجل اعادة الحياة لتلك المناطق المقاوِمة باسرع وقت ممكن ، و هو نوع من اسمى انواع المقاوَمة ، و تابع الحاح حسن ان مجلس الوزراء كلف الهيئة العليا للاغاثة و مجلس الجنوب من اجل رفع الاضرار و التعويض عن كل المتضررين ، و على مستوى الغطاء الحرجي الذي حرق آلاف الدنمات منه جزم الحاج حسن ان وزارة الزراعة اللبنانية ستزرع مكان كل شجرة احرقها العدو ١٠ اشجار .
بدوره النائب هاشم بتصريح له بعد اللقاء أوضح أنّ "أن ما لمسناه لدى وزير الزّراعة الّذي يبدي دائمًا حرصه على تقديم كلّ ما تحتاجه المناطق والقرى الجنوبيّة، لأنّها تحافظ اليوم على الكرامة الوطنيّة"، مركّزًا على أنّ "مسؤوليّة الحكومة أن تكون حاضرةً لتلبية متطلّبات القطاع الزّراعي في الجنوب على كلّ المستويات، وأن تكون هناك مواكبة سريعة، وللتّعويض عمّا أصاب المزارعين من خسائر بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر، الّذي لم يميّز بين البشر والشجر والحجر؛ فما يمارسه من همجيّة ينمّ عن حقد لا يوفّر شيئًا".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :