نداء الوحدة

نداء الوحدة


"أذكروا فلسطين والأسكن درونة وكيليكية وقبرص وسيناء وتيران وصنافر
وتبوك والجوف وعرعر والأحواز".
الرفيقات والرفقاء
أيها القوميون الإجتماعيون في الوطن وعبر الحدود
أين نحن وأين حزبنا، الحزب السوري القومي الإجتماعي، من التطورات الجارية على
الساحة القومية، وبالتالي الساحتين: العربية والدولي ة؟ ما الذي يُشغل الحزب فينأى بنفسه،
جانبا،ً وكأنه غير معني بما يجري في سورياه، البلاد التي تشكل نهضتُها غايته وقضيته
ومبرّر وجوده، وما الذي يُشغلنا، كقوميين إجتماعيين/ أعضاء الحزب الذي أقسمنا، لحظة
انتمائنا إلى صفوفه، على تغيير مجرى التاريخ الجائر بحقنا وحقوق أمتنا، لا سيّما الخرافة
القائلة أن سورية هي "جسر" بين الغرب والشرق وليست "أمة" قائمة بذاتها/ ما الذي
يُشغلنا فننأى بأنفسنا عن تحقيق هذه المهمة الجليلة، ورحنا نصدّق، أننا- والعالم المتوحش،
من حولنا- نعيش في قرية كونية واحدة يتساوى فيها الغني والفقير، والقوي والضعيف،
والكبير والصغير!
سؤال، بل أسئلة يطرحها، أيضا،ً المواطنون المؤيدون للحزب وقضيته، المراهنون، دائما،ً
على مقاربته المنهجية لأحوال بلادهم وقضاياها حيث تدور فوق ثراها وتحت سمائها،
وعلى تخومها، أشرس مواجهة عسكرية، سياسية، إقتصادية، دولية قد تُحدّد مصيرها
ومصير عالمها العربي وإقليمها المتوسطي، لأجيال...هؤلاء المواطنون الطيّبون
والمخلصون، للحزب والأمة، لا يقبلون، من المعبّرين عن إرادتهم )أي القوميين
الإجتماعيين(، بأقل من موقف شجاع مما يستهدف بلادهم، موقف يُحدّد، بوضوح، الأعداء
من الأصدقاء، والخصوم من الحلفاء، موقف مصحوب بخطة فاصلة، على المديين: القريب
والبعيد، تُخرجهم، كمواطنين سوريين، وتُخرج بلادهم السورية من عنق الزجاجة الذي
حشرتهم فيه، لعقود خلت، أنظمة الرجعة والعمالة والتبعية للأجنبي، وذلك لاعتقادهم )أي
المواطنين( بصحة المبادىء القومية الإجتماعية التي يحتاجها شعبنا- عينها- في هذه
المرحلة الفاصلة من تاريخه، ولإيمانهم بقدرة القوميين على التعبير بجرأة عن أفكارهم
وطموحاتهم ، وقد شاهدوهم في الميدان في أكثر من معركة، لا سيما في فلسطين إبان
الإحتلال البريطاني والإستيطان الصهيوني، وفي الشام ولبنان إبان الإحتلال الفرنسي،
وفي الشمال السوري إبان الغزو التركي لمنطقة الإسكندرون، وقد سقط منهم مئات الشهداء
والجرحى والأسرى، في هذه المواجهات المبكرة ضد قوى الإحتلال والإستعمار الغربيين
ومن والاها من قوى إقليمية ومحلّية. هؤلاء المواطنون- أنفسهم- يغيب عن سمعهم
وبصرهم وعِلمهم  للأس ف- أن هذا الحزب الذي يراهنون عليه والذي آل مؤسسه على
نفسه أن يغيّر، بواسطته، مجرى التاريخ في الشرق الأدنى كله، يواجه اختباراً قاسيا قد
يؤدي به إلى الموت- كتنظيم سياسي- ويستمرّ مؤسسه، سعاده العظيم، كعالم في الفلسفة
والإجتماع والسياسة يدرسه طلبة الجامعات، في بلادنا وفي العالم.
لا شكّ، أن الإمتحان الذي يواجهه الحزب، اليوم، أيها الرفقاء/ والرفيقات، والمواطنون/
والمواطنات هو امتحان الوحدة، وحدة القوميين ووحدة المؤسسات: فإما يربح الحزب
الوحدة فيربح الناس والأمة، وإما يخسرالوحدة فيخسر نفسه وتخسره الأمة...ففي أيّ
الصفين ستقفون؟ وأي الإختبارين ستختارون؟ فكّروا جيداً واختاروا لأنفسكم مصير حزبكم
ومصيركم، ولا أخالكم إلا خارجين من تفكيركم بعزيمة معقودة على اختيار الحياة القومية
التي يمثلها حزبكم الأصلي خير تمثيل ونبذ الموت القومي الذي تمثله عصابات الأمر الواقع
البغيض!
من النافل القول، أن وحدة الحزب هي مطلبكم/ك ن جميعا،ً وهدفها، كما عبّرتم، مراراً، هو
تحقيق غاية الحزب المتمثلة ببعث نهضة سورية قومية إجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد
إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها. ولكن بدلاً من أن يتقدم الحزب لتحقيق غايته- وقد مضى
تسعون عاما على تأسيسه ) 16 تشرين الثاني 1932 ) وهي مد ة كافية لانتصاره وتحقيق
غايته- تشه دون، بحزن كبير، على استمرار مأساة إنقسامه، وتشتت أعضائه وأنصاره، في
جهات العالم الأربع، جرّاء السياسات الحزبية الناجمة عن وطأة الظروف الصعبة التي
واجهها الحزب، بعد استشهاد الزعيم، حارمة إياه من إمكانيات مثقفيه ومناضليه الذين يربو
عددهم على الآلاف! حزبكم، أيها القوميون الإجتماعيون، يقف على حافة الهاوية، يراوح
بين الحياة والموت، فهل أنتم/أنتنّ راضون عن هذه النهاية /الفاجعة أم أنكم ستقفون سدا حصينا لمنعها، مهما غلت التضحيات؟ من أراد، منكم، أن يضحك فهنالك أوقات كثيرة
للضحك، أما الآن فإن الموقف مهيب لأننا أمام الوطن والتاريخ وجها لوجه! فمن لا يستحيي
من نفسه فيجب على الأقل أن يستحيي منهما!)سعاده، العودة إلى محجة الصواب، المجلة،
سان باولو، 1924 .)
إن انقسام الحزب إلى "أحزاب" متنافرة، وتفرّق أعضائه، ذات اليمين وذات اليسار، شيعا متنابذة، واتساع الهوة ، يوما بعد يوم، بين المتحزبين حول"شرعيات وهمية" لا أساس لها،
هذه الحالة الشاذة، لا شكّ، تفطر قلوبكم/كنّ حزن ا،ً وتُصيب مقتلاً كبيراً من الدعوة وصاحبها
والقضية السورية المقدسة التي هي موضوعها.
ومن النافل القول، أيضا،ً هنا، أن أبناء النهضة، سواء انتظموا في إطار حزبي أم انكفأوا
في منازلهم، لا يستطيع أحد، داخل الحزب أو خارجه، أن ينزع عنهم صفة انتمائهم إلى
النهضة، بصرف النظر في أي "حزب" ينتظمون، اليوم، أو لا ينتظمون، البتة. إن التحديات
المصيرية الصعبة التي تواجهها الأمة، على كامل الجغرافية السورية، كثيرة، وتنتظر منهم
ومنكم- كما أسلفنا القول- موقفا شجاع ا وخططا بديلة للمعركة الكبرى، معركة استعادة
الأمة للمغتصب والمحتل من أراضيها، تحقيقا لمبدأ السيادة القومية، ومعركة الإستقلال
الإقتصادي باستعادة الثروات القومية، من مياه ونفط وغاز، من المحتلين لمصادرها،
المتحكمين بمجاريها، من دول الجوار، ومعركة النظام الجديد، على أساس المبادىء
الإصلاحية، تحقيقا لمبدأ تنظيم الإقتصاد القومي على أساس الإنتاج، ومعركة بناء الدولة
القومية الديمقراطية، دولة الإجماع الفاعل، الإجماع الحرّ لا الإجماع المطاوع
المستبد !...الخ، هذه المعركة ستنتصر فيها الأمة، لا محالة، مهما طالت، فلا تخذلنّها ولا
تتركنّ حزبها أضحوكة في أعين الشتامين والخصوم الذين لا يضمرون لكم ولحزبكم إلا
المذلة والمهانة!.
تعرفون، لا شك، أيها الرفقاء والرفيقات والأنصار المخلصون، أن محاولات كثيرة جرت
في الماضي، كما أن محاولات أخرى)بعضها من أطراف صديقة للحزب( تجري، اليوم،
بهدف استرجاع الحزب من مغتصبيه، وفكّ أسره من سجّانيه، وتحقيق الوحدة الحزبية
الشاملة، وطي صفحة الماضي الأليم، ولكن أيا من هذه المحاولات لم تؤتِ أكلها حتى
اللحظة، ولا مجال، هنا، لسوق الأسباب والمسببات، فأكثركم يعرف المعوقات التي حالت،
في الماضي، كما تحول، اليوم، دون تحقيق الوحدة المنشودة: إنها النزعة الفردية المقيتة،
والإستئثارالفردي أحيانا،ً والمجموعي، أحيانا أخرى، بالسلطة، والتكالب الجشع على
المغانم!. هذه الآفات الخبيثة التي باشر المؤسّس، منذ تأسيسه الحزب، في إظهار مخاطرها
وحاول جاهداً محاصرتها واستئصالها والقضاء عليها، ولكنها لا تزال متجذرة في النفوس
المريضة.
لذلك، نتوجه اليكم، اليوم، حاملين مقترحا جديداً للوحدة قاعدته شرعية الإنتماء إلى النهضة
متمثلة بالعقيدة، لا "شرعية" الإنتظام الحزبي، هنا أو هناك، والذي تشوبه الإنقسامات
والفئويات، فإذا كنتم حريصين على نهضتكم خذوا المبادرة بايديكم أنتم :"المنتظمون" منكم
و"الخارجون" على النظام، بالسواء! لنعمل، جميعا،ً أيها الرفقاء/ والرفيقات على حلّ
مشاكلنا الداخلية بأنفسنا نحن، لا أن ننتظر حلا معلبا يأتينا من الخارج، حتى وإن كان
صانعوه أصدقاءنا، فنحن لا نريد أن نُلقي بأثقالنا، مهما كانت حمولتها ثقيلة أو خفيفة، على
أصدقائنا فنصبح صعوبة- بدل أن نكون عون ا-ً تُضاف إلى مجموعة الصعوبات التي
يتحملون أوزارها. إن أزمة حزبنا، أيها الرفقاء، داخلية، وأن كان لها امتدادات وأذرع
خارجية، إنها فرصتنا الذهبية، اليوم، لنقضي على المتاجرين بالقضية القومية المقدسة، فلا
ندع الفرصة تفلت من أيدينا، هذه المرّة، فقد تكون فرصتنا الأخيرة قبل أن تهبّ العاصفة
و"تقتلع" العرزال من جذوره!.
"اشتدّي يا أزمة تنفرجي!" يقول المثل الشعبي، وعندما تتعقّد الأمور وتستعصي على الحلّ
تُعاد إلى أصحابها، إلى أهل الحلّ والعقد. واليوم، وفي غياب المعلم، المؤسس وصاحب
الدعوة، أنتم، أيها القوميون الإجتماعيون، أهل الحلّ، وأنتم مصدر السلطات! بل، أنتم،
أساسا،ً أحد قطبي التعاقد الذي، بموجبه، تأسّس الحزب: سعاده هو الطرف الأول بوصفه
صاحب الدعوة إلى القومية السورية الإجتماعية ، وأنتم الطرف الثاني بوصفكم المقبلون
على الدعوة. وبهذه الصفة، أنتم مسؤولون عن حماية النهضة وصون تضحياتها العظيمة!
لقد تأسّس الحزب بقيادة مركزية موثوقة شكلت الطرف الأول في التعاقد، فأقبل عليها
القوميون الإجتماعيون وتعاقدوا معها، وهذه كانت فلسفة نشوء الحزب. وعلى هذه الفلسفة
بالذات تقوم صيغة مشروع الوحدة المثبت، هنا: قيادة مؤقتة نزيهة موثوقة تتألف من عدد
من رجال النهضة المؤهلين، المخلصين، النزهاء!
إن الحركات الإنشائية الكبرى تضع على عاتق أنصارها، قبل غيرهم، مهمة انقاذها عند
كل نازلة تنزل بها أو خطر يتهدّد وجودها، وكم تحتاجكم حركتكم القومية الإجتماعية،
اليوم، لحمايتها وصونها والدفاع عن مؤسساتها: دعوتنا، اليوم، أيها الرفقاء/الرفيقات، لا
يغريها قلب الطاولة، عاليها واطيها، كيفما اتفق، وكما يحلو للبعض أن يفعل كلما هبّت
رياحه، إنها دعوة غرضها الأساس تصحيح الخلل الذي أصاب حزبنا تصحيحا جذر ي ا:ً
تصحيح البوصلة وتصحيح الإتجاه واستعادة الحزب وحدته، ولن تُقصي عملية التصحي ح
هذه أحداً من المشاركة فيها، باستثناء أولئك الذين)وذريتهم( اقترعوا على ثياب المعلم قبل
أن يجفّ دمه!
بناء على ما تقدم، وأخذاً في الإعتبار التطورات الدراماتيكية التي جرت في إثر انتخابات
13 أيلول الماضي وما ترتّب عليها من تداعيات خطيرة قد تقضي على ما تبقى من أعمدة
الهيكل المتداعي، وافتقار الحزب، بعامل التهجير القسري لعدد كبير من إمكانياته، لشخص
مؤهل لاختياره رئيسا للحزب بصفته "خلف ا"ً للزعي م)رفيق يتمتع بمؤهلات علمية ومعرفية
وقيادية وكارزمية، غير عادية(، الأمر الذي يستدعي إجراءاً مؤقتا كإعلان حالة طوارىء،
أو ما يشبهها، وتشكيل هيئة قيادية أو ما يُشبهها، لفترة قصيرة، كما تنصّ، على ذلك،
القوانين الدستورية المعمول بها حاليا في الحزب، نقترح ما يلي :
أولا: تنشأ في الحزب قيادة مؤقتة من سبعة إلى ت سعة اعضاء تتوفر في كل عضو منهم
الشروط الحقيقية لرتبة الأمانة كما نصّ عليها المرسوم )القانون( الدستوري العدد ) 7( ولم
يشغلوا مسؤولية مركزية في العقد الأخير من التاريخ الجاري،
ثانيا:ً تُفوّض القيادة المؤقتة كل السلطات، لمدة سنتين، من تاريخ إعلانها، وتقود الحزب
بموجب قانون مؤقت، على ان تُصدر القوانين التي تحتاج لها لإدارة الحزب، بمراسيم ذات
صبغة مؤقتة،
ثالثا:ً تبدأ القيادة المؤقتة عملها بإلغاء كل التشريعات الصادرة عن المجلس الأعلى، في كلّ
التنظيمات الحزبية القائمة، منذ 8 تموز 1949 ، لا سيّما مجلس الأمناء والمجلس الإستشاري
والمجلس القومي والمؤتمر القومي العام ولجنة منح رتبة الأمانة،
رابعا:ً تُبطل القيادة المؤقتة مفعول كل الأمانات الممنوحة سابق ا،ً إلى أن يجري تقييمها
مجدداً، بموجب المرسوم الدستوري العدد) 7 (، كما تُبطل عضوية كل من "المجلس
القومي"، و"المجلس الإستشاري" المنتهية صلاحياتهما، بموجب الفقرة السابقة،
خامسا:ً عند انتهاء ولايتها، تدعو القيادة المؤقتة، بموجب قانون انتخابي جديد، لانتخاب
مجلس أعلى ورئيس حزب، آخذين في الإعتبار أن نظامنا القومي الإجتماعي، بمعنى من
المعاني، هو "نظام رئاسي"، وأن القوميين الإجتماعيين هم مصدر السلطات،
سادسا:ً يُثبت المجلس الأعلى المنتخب سابقة انتخابه وانتخاب رئيس الحزب بقانون
دستوري دائم يحمل العدد) 8 ،)
إن القيادة المؤقتة التي تُعلن، اليوم، عن ولادتها، تحضّ القوميين الإجتماعيين على الإلتزام
بخطتها الداعية إلى اعتبار"المؤسسات" الحزبية القائمة، على اختلاف مسمّياتها، مؤسسات
غير شرعية لآنه ا مؤسسات انشقاق، وسلوكها لا يعبّر عن اتجاه حقيقي، لديها، لحلّ الأزمة
الحزبية التي كرّستها، هي نفسها، على مدى عقود، وتدعو إلى الإمتناع عن العمل معها أو
تأييدها أو الإنجرار في سياساتها الآيلة بالحزب إلى السقوط فالإنهيار.
القيادة المؤقتة خطوة إنتقالية، ولكنها خطوة ضرورية بل واجبة، خطوة يليق بأبناء النهضة
إنجازها الآن، فيستردون، بواسطتها، حزبهم المختطف، ويطلقونه مباشرة في خطط الدفاع
والإعمار، في الميدان السوري المخضّب بالدم، جنبا إلى جنب مع الحلفاء والأصدقاء.
في رسالته من مغتربه القسري، في أميركة اللاتينية، إلى القوميين الإجتماعيين في الوطن
)وقد حجبتها قيادة الحزب عنهم، إلى حين عودته، عام 1947 ( يقول المعلم:" كلّ عقيدة
عظيمة تضع على أتباعها المهمة الأساسية الأولى التي هي: انتصار حقيقتها وتحقيق
غايتها. كل ما دون ذلك باطل. وكل عقيدة يُصيبها الإخفاق في هذه المهمة تزول ويتبدّد
أتباعها".
إن "مسيرة" الألف ميل تبدأ بخطوة، وها نعلن ابتداء مسيرة الوحدة، فليأخذ كل قومي
وقومية منكم دوره ومكانه ،
بيروت في 11 / 1 / 2021
الموقعون: حياة الحويك عطية )كاتبة وباحثة، خبيرة في جيوبولتيك الميديا(، علي حمية
)كاتب وأستاذ جامعي(، عصام العزير)طبيب جرّاح(، كنعان الأحمر)دكتور بالقانون،
محامي دولي، وأكاديمي(، طه غدّار)كاتب(، عزمي منصور)أستاذ جامعي، رئيس جمعية
مناهضة الصهيونية والعنصرية(، زهى عيس ى )أستاذة جامعية، خبيرة إحصائيّة(، شحاده
الغاوي)باحث(، مروان سليم)علم اجتماع العالم العربي(، هدى دندش )أستاذة جامعية(،
عمر اسماعيل )بكالوريوس علوم سياسية(.

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)