نشرت صحيفة الأخبار مقالاً اليوم تحت عنوان “ألمانيا تريد ارسال “قوة عسكرية” إلى لبنان”، تضمن مجموعة مغالطات، ومعلومات خاطئة، ومجتزأة، حول صلاحية الوزارة ودورها في إعطاء الإذن لقوات اجنبية دخول لبنان، محملاً إياها مسؤولية الموافقة على دخول قوة عسكرية المانية إلى لبنان.
– ان دور وزارة الخارجية والمغتربين يقوم اصولا” على درس الطلب المحال اليها والتثبت من انسجامه مع إتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لجهة حق الدولة الطالبة تأمين سلامة رعاياها وإجلائهم في حال إرتأت ذلك، وعدم مساس الطلب بسيادة لبنان. وقد قامت الوزارة بتسليم الطلب يوم امس الى الامانة العامة لمجلس الوزراء ، لوضعه على جدول اعمال المجلس الذي يعود له حصرالبت النهائي بالطلب لجهة منح الموافقة او حجبها.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي