بعد التصريحات الغربية اميربكية واوروبية خاصة الفرنسية ازاء نقل التهديدات الاسرائيلية بتدمير لبنان، في وقت ان هذا الفرنسي نصب نفسه وصيا على لبنان، منطلقاً من البحث مع القيادات اللبنانية على ايجاد رئيس يحاول فرضه على اللبنانيبن.
من هذه التصريحات بدى المشهد أن امريكا هي من تقود الحرب على غزة، وخلفها تسير اسرائيل، فيما يلوذ العالم صمتاً، والفلسطينيون متروكون وحيدون تحت النار والات القتل والدمار تعيث اجراماً بأبشع الصور واكثرها اشمئزازاً، وكأن المظلومة فجعت بأصدقائها الذين تركوها تصارع اميركا واوروبا، هكذا لبنان يترك وحيداً، ايضا على قارعة الحرب دون صديق يشد بيده الى بر الامان. او يمنع عنه التهديدات مهما كلف ذلك، فلا الايراني يحمي لبنان من العدوان ولا الفرنسي يمنعه.
فأمام هذه الصور والمشاهد الدامية والسكوت العالمي عن اغرب وابشع جريمة ترتكب، يقف الانسان مشدوها وخائبا عما يجري في قطاع غزة من قتل ممنهج وسفك الدماء وقتل الاطفال الابراء بدم بارد.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :