أصدقاء لبنان يحاربون عن اس/رائيل ويعدون اللبنانيين بالدمار.. !

أصدقاء لبنان يحاربون عن اس/رائيل ويعدون اللبنانيين بالدمار.. !

 

 

 

 

بعد التصريحات الغربية اميربكية واوروبية خاصة الفرنسية ازاء نقل التهديدات الاسرائيلية بتدمير لبنان، في وقت ان هذا الفرنسي نصب نفسه وصيا على لبنان، منطلقاً من البحث مع القيادات اللبنانية على ايجاد رئيس يحاول فرضه على اللبنانيبن.
من هذه التصريحات بدى المشهد أن امريكا هي من تقود الحرب على غزة، وخلفها تسير اسرائيل، فيما يلوذ العالم صمتاً، والفلسطينيون متروكون وحيدون تحت النار والات القتل والدمار تعيث اجراماً بأبشع الصور واكثرها اشمئزازاً، وكأن المظلومة فجعت بأصدقائها الذين تركوها تصارع اميركا واوروبا، هكذا لبنان يترك وحيداً، ايضا على قارعة الحرب دون صديق يشد بيده الى بر الامان. او يمنع عنه التهديدات مهما كلف ذلك، فلا الايراني يحمي لبنان من العدوان ولا الفرنسي يمنعه.
فأمام هذه الصور والمشاهد الدامية والسكوت العالمي عن اغرب وابشع جريمة ترتكب، يقف الانسان مشدوها وخائبا عما يجري في قطاع غزة من قتل ممنهج وسفك الدماء وقتل الاطفال الابراء بدم بارد.

 
يعلق على التصريحات الاميركية والغربية ، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والتنمية
وائل خليل ياسين قائلاً : عندما نسمع عن نقل رسائل واضحة من العدو الاسرائيلي عبر الفرنسي والاميركي ، مفادها ان لبنان سيتعرض للتدمير ١٠ أضعاف ما دُمر في حرب تموز ٢٠٠٦ ندرك ان من ينقل الرسائل ليس وسيطاً أو صديقاً للبنان كما يدعي ، بل هو الجهة الأصيلة التي تصدر التهديد .
وأضاف ياسين اننا ندرك مقدار الحقد الذي يحمله العدو الاسرائيلي على لبنان التنوع والانفتاح والذي هو نقيض للعنصرية والانعزال الذي يمثله الكيان الإسرائيلي . وندرك أيضاً مقدار الحقد الذي يحمله الغرب رعاة الصهيونية وحماتها على لبنان الذي لم يعد بمقدوره استخدام لبنان كقاعدة نفوذ له وأداة تخريب للمنطقة العربية بأسرها ، وذلك بعد ان علم اللبنانيين بكافة مكوناتهم أنهم كانوا ساحة للمواجهة وحاول الغرب عبر التاريخ استخدامهم كادوات لتنفيذ مشاريعه التدميرية .
وأكد ياسين ، ان اليوم باتت الامور واضحة جداً والأقنعة التي لطالما غطت وجوه من يدعون أنهم أصدقاء لبنان تتساقط بكافة أشكالها ، هؤلاء الأصدقاء ، الأعداء كانوا بالفعل يسعون دائماً الى توريط لبنان بالديون مع علمهم ان في لبنان حكومات فاشلة وقيادات تدير لبنان عبر منظومة فساد تنهب البلاد ومقدراتها .
وختم ياسين ،الصديق الصديق هو من يرد البلاء ويدافع عن صديقه في وقت الضيق وفي المحن وليس من يقبل بنقل رسائل وتهديدات . وأمام ما يحصل وما نسمع ، لم يعد لدينا سوى إرادة شعبنا وحكمته والأمل بأن يفوت الفرصة على العدو ومن خلفه عبر حماية لبنان بالوحدة الوطنية والحرص بعدم إنزلاق البلاد الى المجهول ، أما عن الخوف من التهديدات فنقول : الشعب اللبناني مر عليه كل أشكال الاحتلال وقاوم وانتصر واجبر المحتلين على الانسحاب وبقي لبنان ، وللبنان ربٌ يحميه .

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي