أطلقت "الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب" مشروع "تمكين المنظمات المحلية الناشئة غير الحكومية في بعلبك الهرمل والبقاع"، برعاية وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال هكتور حجار، خلال حفل في فندق "قادري" – زحلة.
ويهدف المشروع إلى تمكين الجمعيات من خلال التدريب متعدد الأوجه، تطوير المشاريع والتشبيك بحيث تصبح قادرة على بناء شراكات وظيفية في إنجاز التدخلات الإنسانية.
حضر الحفل النائب بلال الحشيمي، ممثل اليونسيف في لبنان ادوارد بيجبيدر، المطارنة: ابراهيم ابراهيم، انطونيوس الصوري وبولس مطر، رئيس بلدية زحلة أسعد زغيب، ممثلون عن القوى الأمنية وفاعليات تربوية وثقافية واجتماعية.
اللقيس
تحدث مؤسس الجمعية الدكتور رامي اللقيس عن المشروع ورمزيته المتمثلة "اولا برعاية وزير الشؤون الاجتماعية وزير المهمات الصعبة، وثانيا بالسعي لبناء المجتمع من خلال دعم بناء المؤسسات المعنية، وثالثا بناء وتعزيز الوحدة الوطنية وتعزيز التماسك الاجتماعي".
وقال: "ينطلق المشروع من رؤية الجمعية المتكاملة والتي تتمحور حول الحوكمة والتشارك ببناء البلد، بناء السلم الأهلي لأن الاندماج الاجتماعي يعد شكلا من اشكال البناء المجتمعي، التمكين الاقتصادي، وتقديم الخدمات الانسانية، التي تطال حوالي 55 ألف شخص، أكثر من 75 % منهم من اللبنانيين. ومشروعنا اليوم يتماشى مع هذه الرؤية، وهدفنا منه ان نوفر الامكانات للجمعيات حول كيفية ادارة الجمعية، والحصول على المشاريع وصياغتها، والحصول على تمويل، وتحويلها الى مؤسسة منتجة وقادرة على انشاء مؤسسات اجتماعية".
وعن آلية المشاركة في المشروع، أوضح أنه "سيتم الاتصال بأكثر من ستين جمعية، على أن تختار كل جمعية نمط التدريب التي يلائم طبيعة عملها، والتسجيل من خلال رابط الكتروني، على أن تتكفل الجمعية بكافة متطلبات التدريب".
حجار
من جهته، أكد وزير الشؤون اصراره على "المشاركة رغم التحذيرات من الاوضاع غير المستقرة"، وقال: "نصر على أن نكون الى جانب الناس، فنحن نعمل لأجلهم، والاثنين المقبل سوف نكون في الجنوب في القرى الحدودية لنقل الصورة الواقعية الى خلية الازمة في مجلس الوزراء".
اضاف: "أما عن المشروع اليوم، فكلنا يعرف أن أي مؤسسة كبيرة سوف تأكل الصغيرة، ولكن لكي نعطي الفرصة للجميع ونعمل على تحقيق التوازن، كان هذا المشروع لمساعدة الجمعيات الصغيرة من جهة، ولضبط الجمعيات الكبيرة التي أصبح بعضها أكبر من الدولة من جهة أخرى. هذا العمل تشاركي وتنافسي بالجودة لنعطي خدمة أفضل".
وتابع: "بعد المناقشات مع الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب توصلنا الى تقديم دعم للجمعيات الصغيرة ومساعدة الجمعيات الكبيرة التي قد تواجه المشاكل لاحقا بسبب تغير الاوضاع الدولية. ففي أزمة مثل أزمة لبنان لا يمكن أن نتجاوزها الا بالتعاون والتعاضد بين الجميع من القطاع العام والخاص، ونعمل على عزل المشاكل السياسية عن العمل الانساني والاجتماعي لتمكين الجمعيات بقدرات علمية وخبرات كي تقوم بعملها التنموي بشكل فعال ومنتج".
واردف: "أما في حال حدوث حرب وتطور الاحداث في الجنوب، فجميعنا مسؤولون وعلينا أن نتعاون ونتشارك، ورغم الصعوبات نعرف أننا مبدعون وقادرون معا على تجاوز الاخطار، سوف نصل الى الجميع ولن نستثني أحد من أي مساعدة. وفي ما خص المؤسسات الحكومية فالكل يعرف وضعها المزري، لذا نأمل ان تطالها التدريبات مما يساعدها على فهم المشكلات بشكل أفضل لإيجاد حل مشترك".
نقاش
وتلى اللقاء نقاش بين الحاضرين حول تعزيز العلاقة بين مؤسسات الدولة والجمعيات المدنية والحدود ما بينهما، آليات النهوض بالوطن في زمن الأزمات، تفعيل دور الجمعيات وغيرها من المواضيع ذات الصلة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :