تحت عنوان "الخيار الثالث" يتركز الحراك الخارجي الجديد لحل الأزمة الرئاسية، موزّعاً بين لقاءات الموفد القطري فهد بن جاسم آل ثاني في بيروت، التي يلفّها بالغموض، واتصالات المبعوث الفرنسي في الرياض ومجمل أعضاء اللجنة الخماسية، التي لم تنتج بعد ما يمكن اعتباره وصفة علاجية.
وبحسب ما أشارت مصادر مواكبة لجريدة "الأنباء" الإلكترونية، فإن محادثات الموفد القطري تتمحور حول ثلاثة أمور أساسية: وجوب الاعتماد على الخيار الثالث والتراجع عن التمسك بالمرشحين سليمان فرنجية وجهاد أزعور، والبحث عن مرشح يكون على مسافة واحدة من كل الأطراف، والعمل بجدية لإنقاذ الاقتصاد اللبناني من الإنهيار من خلال التشجيع على الاستثمار في لبنان في المجالات كافة، على أن تكون قطر داعم أساس في هذا المجال.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :