لا مجال للبحث بـ”الخيار الثالث”.. “الثنائي” لم يُهزم بالسياسة ولا بالاقليم فلماذا يدفع الثمن؟

لا مجال للبحث بـ”الخيار الثالث”.. “الثنائي” لم يُهزم بالسياسة ولا بالاقليم فلماذا يدفع الثمن؟

 

 

 

 

لم يجد طرح «الخيار الثالث» صداه في بيروت، بعد اعلان فرنسا في الساعات الماضية انضمامَها بوضوح الى شركائها في «الخماسية» الداعمين لهذا الطرح، طاوية في شكل نهائي صفحة المقايضة بين رئاسة اولى لـ8 آذار ورئاسة مجلس وزراء للفريق الآخر. ولهذا غداة اجتماع ضم في الرياض وزير الخارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان والمبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان تم خلاله البحث في الملف الرئاسي، لم تحمل الساحة السياسية اي حركة رئاسية لافتة، في وقت تقدّم الاهتمام العسكري والسياسي الى ملف النزوح السوري.

وفي هذا السياق، تقول اوساط مطلعة على موقف «عين التينة» لـ”الديار” انه لا مجال للبحث «بالخيار الثالث»، بعدما جرى اجهاض مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي عاد الى مربع التشدد، لان حشره في الزاوية يضر ولا يفيد ، بل يجعله امام حزب الله لا خلفه في الملف الرئاسي. واذا كانت باريس فشلت في تخطي عقبات الخارج والداخل، لا يمكن ان تحمّل «الثنائي» المسؤولية، لم يُهزم «الثنائي» بالسياسة في الداخل ولا في الاقليم، فلماذا وباي منطق سيدفع الثمن ؟ الحوار عادة يكون حول الاثمان وترتيب المرحلة المقبلة، ولا احد يرغب بالحوار حول ذلك، خصوصا القوى المسيحية التي باتت الكرة في «ملعبها» اليوم، وبري اطفأ محركاته ومن لديه حل ليتقدم الصفوف.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي