رأى النائب السابق الدكتور فارس سعيد أن الأفق الداخلي مقفل وكذلك الأفق الإقليمي أمام التسوية الرئاسية، لافتاً إلى أنَّ المنطقة تمر بمرحلة اعادة تركيب على كل المستويات المالية والسياسية والاقتصادية وعلى مستوى الطاقة والعلاقات بين الدول، في خضم الكلام عن الطرق والممرات الاقتصادية، موضحًا ان لبنان بأمس الحاجة في هذه اللحظة لتحديد موقعه وخياراته، إن كان مع نظام المصلحة العربية او ضده، إما مع ايران او ضدها في المنطقة، مُشيراً أنَّ هذا الخيار مطلوب واساسي لدخول لبنان الى هذا العصر على صعيد كل المستويات لإعادة وضعه على خارطة التغيرات في المنطقة، ولإخراجه من أزمته ووضعه على خارطة تبدلات المنطقة، بانتخاب الرئيس وانقاذ لبنان من الانهيار والضياع، محذّرًا من إعادة بناء لبنان بموازين قوى جديدة لا تتناسب مع مصلحة اللبنانيين إنما تتناسب مع مصلحة فريق منهم.
واعتبر سعيد في حديث اذاعي أن النزوح السوري خطير جدًا بغياب الدولة وتنظيمه، ما يحوّله من نزوح انساني إلى مشروع انفجار لبناني لبناني ومشروع انقسام لبناني لبناني، متسائلًا عن امكانية اتخاذ قرار اقفال الحدود بين لبنان وسوريا ذهابًا وايابًا من قبل الجيش اللبناني بغياب الحكومة التي تدعمه وغياب الرئيس الذي يقف إلى جانبها، الكفيل بحل كل الأزمات ومن ضمنها أزمة النزوح السوري التي تبدأ من خلال بناء الدولة في لبنان التي تبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :