قالت مصادر فلسطينية لـ»نداء الوطن»: إن محاولات وقف إطلاق النار تترنّح تحت وطأة الخروقات، اذ تصر حركة «فتح» على ربط وقفه عند تسليم المشتبه بهم في جريمة اغتيال العرموشي طوعاً أو تعزيز القوة الأمنية المشتركة وجلبهم بالقوة وفق ما تم الاتفاق عليه في هيئة العمل المشترك في لبنان.
وعلى وقع اشتداد الاشتباكات، وصل عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» المشرف على الساحة الفلسطينية عزام الأحمد إلى بيروت لمتابعة تطورات الأوضاع السياسية والأمنية. وأكدت مصادر فلسطينية لـ»نداء الوطن» أن زيارة الأحمد جاءت عقب الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس نجيب ميقاتي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، وهو يحمل في جعبته رسالة رسمية واضحة بحرص الرئيس «أبو مازن» و»منظمة التحرير الفلسطينية» على أمن واستقرار لبنان والسعي الى تطويق الاشتباكات على قاعدة التمسك بتسليم المشتبه بهم في جريمة اغتيال العرموشي.
توازياً، حمل الاجتماع الذي عقده المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء إلياس البيسري في مقر المديرية في بيروت مع أعضاء «هيئة العمل الفلسطيني» المشترك في لبنان رسالة لبنانية حاسمة تؤكد على ضرورة العمل على وقف الاشتباكات فوراً، حفاظاً على القضية الفلسطينية وحق العودة وعلى أمن واستقرار صيدا والجوار اللبناني.
وأوضحت مصادر المشاركين لـ»نداء الوطن» أن اللواء البيسري كان حاسماً بطلب وقف اطلاق النار وضرورة العمل ليلاً نهاراً لتحقيق هذا الهدف وعلى تسليم المشتبه بهم في جريمة اغتيال العرموشي، وفي الوقت نفسه كان عاتباً ومن باب الحرص على دور القوى الفلسطينية في هذه الأحداث.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :