اشتباكات في مخيم عين الحلوة بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية بين حركة فتح ومجموعات مسلحة في لبنان

اشتباكات في مخيم عين الحلوة بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية بين حركة فتح ومجموعات مسلحة في لبنان

 

 

 

 

اندلعت اشتباكات في مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان، بين حركة “فتح” ومجموعات مسلحة، جرى خلالها استخدام الأسلحة “الرشاشة” والقذائف.
وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية الرسمية للإعلام، اليوم الخميس إنه “اندلعت اشتباكات في مخيم عين الحلوة بين حركة فتح ومجموعات مسلحة، على محور التعمير البركسات، تستخدم فيها الأسلحة الرشاشة، كما ويتم إطلاق القذائف التي تتردد أصداؤها في مدينة صيدا”.
فيما دعت هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان إلى “وقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة، وإفساح المجال أمام القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة وهيئة العمل المشترك في صيدا، للقيام بواجباتها وتنفيذ ما أوكل لها، من قبل هيئة العمل في لبنان”.
وأعلن عضو المجلسين الوطني والمركزي الفلسطيني هيثم زعيتر، في تصريح له مساء الخميس لقناة “الجديد” المحلية، عن نجاح المساعي لوقف إطلاق النار، مضيفاً ” هناك وقف لإطلاق النار قريب جداً في مخيم عين الحلوة”.
يذكر أن مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين شهد في نهاية تموز/يوليو الماضي اشتباكات بين عناصر من “حركة فتح ” وعناصر من مجموعات إسلامية، استمرت حوالي أسبوع، وأسفرت عن مقتل 11 شخصاً وسقوط أكثر من ستين جريحاً، وتسببت بأضرار جسيمة بالممتلكات والبنى التحتية داخل المخيم.
وأعلنت هيئة العمل الفلسطيني المشترك في 22 آب/أغسطس الماضي، الاتفاق على آليات متابعة تبدأ بتسليم المشتبه بهم بحوادث الاغتيال التي فجرت معارك مخيم عين الحلوة يوم 30 تموز/يوليو الماضي.
وفي 29 يوليو/ تموز الماضي، شهد عين الحلوة اشتباكات مسلحة استمرت 4 أيام، بين “فتح” وفصائل “إسلامية” مسلحة، على خلفية إطلاق نار استهدف أحد القياديين الإسلاميين.
وأدت الاشتباكات، آنذاك، إلى مقتل 14 شخصا بينهم قائد قوات الأمن الوطني بالمخيم التابع لحركة “فتح” أبو أشرف العرموشي، و4 من مرافقيه.
وتأسس “عين الحلوة” عام 1948، وهو أكبر مخيم للفلسطينيين في لبنان، إذ يضم حوالي 50 ألف لاجئ مسجل بحسب الأمم المتحدة، بينما تفيد تقديرات غير رسمية بأن عدد سكانه يتجاوز 70 ألفا.
ولا يدخل الجيش أو القوى الأمنية اللبنانية إلى المخيمات بموجب اتفاقات ضمنية سابقة، تاركين مهمة حفظ الأمن فيها للفلسطينيين أنفسهم، بينما يفرض الجيش اللبناني إجراءات مشددة حولها.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي