بات محسوماً ان زيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي الى الجبل لن تبدأ من خلدة على غرار زيارة سلفه البطريرك الراحل بطرس صفير الذي إنطلق في زيارته الشهيرة الى الجبل آنذاك من دارة خلدة رغم التباين في المواقف السياسية بين بكركي وخلدة.
وبعد فشل المحاولات كي يستهل الراعي زيارته الجبلية من دارة ارسلان، دعت الدائرة القريبة من رئيس الحزب الديمقراطي الى مقاطعة زيارة الراعي شعبياً بعدما تبين انها سياسية بامتياز، وتأتي لتعويم رئيس الحزب الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط وليست لتكريس ما يسمى بـ"مصالحة الجبل".
وعليه يبدو ان زيارة الراعي ستقتصر درزيا على الفريق المؤيد للاشتراكي والتي ستبدأ من زيارة شيخ العقل سامي ابي المنى في بلدة شانيه بدلا من زيارة دارة ارسلان في خلدة.
فهل يتدارك البطريرك الراعي الخطأ ويعلم فداحة الخطوة التي يُقدم عليها من خلال إستثناء زيارة الجبل لأرسلان الذي يمثل زعامة سياسية عمرها 1200 عاما ويعبّر عن فريق درزي له حيثيته الشعبية في مناطق الجبل، فهل يتدارك الراعي هذا الخطأ؟
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :