بات واضحاً ان رئيس الرابطة المارونيّة الدكتور خليل كرم يتعرض لحملة إعلامية ممنهجة من قبل المنزعجين من آدائه، ويظهر ذلك من خلال ما يتم ترويجه عبر بعض المواقع الالكترونية المعروفة الهوى السياسي، والمفارقة ان اولئك المعارضين المزعومين داخل مجلس الرابطة لم يجدوا تهمة لإلصاقها بالدكتور كرم سوى اتهامه بأنه محسوب على رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، في محاولة للتحريض عليه والتلويح بإسقاط مجلس الرابطة بتهمة إرتباطه بالنائب باسيل. لكن من يتابع مسيرة وآداء الدكتور كرم يجد انه ابعد ما يكون عن التبعية العمياء لهذه الجهة او تلك الفئة، وان ما يتخذه من قرارات من موقعه يستند الى لغة العقل والمنطق، بعيدا عن مفهوم الغرائز والأحقاد التي تتحكم بعقول البعض، الذين يريدون تحويل الرابطة المارونية الى منصة لإطلاق المواقف والخطابات التحريضية ضد فئة معينة من اللبنانيين، وهنا تظهر عقلانية الدكتور خليل كرم الذي يعتمد خطابا متوازنا ولغة هادئة تحاكي العقل وتبلسم الجراح بدل نكئها، ولكن للأسف هناك من لا يريد هذه الخطاب وهذه اللغة، لكن عقلانية الدكتور كرم ستنتصر على الموتورين مذهبيا، مهما بلغ حجم التهويل وحملات التشويش الاعلامي.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :