وأكد المفتي قبلان أن "الأمم المتحدة يجب أن تساعد بالحلول الرئيسية فيما يتعلق بأزمة لبنان وسوريا، بخاصة الشقّ المتعلق بالنزوح بعيداً من أمركة الحلول".
وطالب الأمم المتحدة، "بضرورة العمل على تكريس تشريعات أممية تمنع من الكراهية الدينية والنزعة العنصرية".
ولفت الى أن "دعوة الرئيس بري للحوار بمثابة حبل الخلاص للإنقاذ الرئاسي وبداية الإصلاح".
وندّد "بفكرة الفدرلة أو الاتحاد، لأن ذلك بمثابة إعلان فوضى وفتيل حرب".
وحذّر المفتي قبلان القوى السياسية، "من وضع الملفات الساخنة بالأدراج، لأن ذلك يضع لبنان في قلب أسوأ الأزمات".
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي