مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 17 أيار 2026
مقدمة "أن بي أن"
اليوم السابع عشر من أيار 2026 ... ثلاثةٌ وأربعون عاماً عداً ونقداً على الإتفاق الذي حمل إسم تاريخ توقيعه عام 1983. وهو الإتفاق الذي أنتجه احتلالٌ واجتياح فأسقطه وطنيون وقوىً وطنية يتقدمهم رجلٌ من طينة نبيه بري وحركةٌ من طينة أمل تحت لواء إنتفاضة السادس من شباط 1984 التي فرضت إلغاءه رسمياً في مجلس الوزراء بعد شهر. فما أشبه اليوم بالأمس ... اليوم تأتي ذكرى توقيع إتفاق 17 أيار في ظروف لبنانية وإقليمية بالغة الخطورة ومصدر الخطورة - كما قبل ثلاثة وأربعين عاماً - هو العدوان والإجتياح والإستباحة الإسرائيلية للبنان.
في ذكرى الإتفاق المشؤوم دعوة من حركة أمل إلى عدم التفريط بأي من الثوابت الوطنية وفي مقدمها وقف العدوان الإسرائيلي فوراً والإنسحاب الكامل من الأراضي التي احتلتها إسرائيل والعودة غير المشروطة للأهالي إلى قراهم وإعادة الإعمار وإطلاق سراح الأسرى كما دعت حركة أمل في بيان لمكتبها السياسي إلى وجوب التنبه من مخاطر الوقوع في براثن الفتن الداخلية التي لا يستفيد منها سوى العدو الإسرائيلي.
من مفارقات المصادفات أن تحل ذكرى إتفاق 17 أيار 1983 في اليوم نفسه الذي يشكل موعداً لوقف إطلاق النار المعلَن في ختام جولة التفاوض اللبنانية - الإسرائيلية - الأميركية الثالثة التي عقدت هذا الأسبوع في واشنطن.
لكن وقف إطلاق النار الذي مُدد خمسةً وأربعين يوماً بقي حبراً على ورق في ظل مواصلة العدو إطلاق العنان لعدوانه على لبنان عموماً والجنوب خصوصاً وتوجيه إنذارات إخلاء كان آخرها لبلدات سحمر في البقاع الغربي ورومين والقصيبة في قضاء النبطية وبنعفول في قضاء صيدا وكفرحونة في قضاء جزين. وعلى ما ذكرت (فورين بوليسي) فإن كل يوم يستمر فيه التفاوض من دون وقف إطلاق نار فعلي يُضعف لبنان ويقوّض سيادته. وتضيف المجلة الأميركية أن المفاوضات الأميركية - الإيرانية هي التي ستحسم - على الأرجح - وقف النار.
وعلى الضفاف الأميركية - الإيرانية مفارقات لافتة: الوسيط الباكستاني يبدي - بلسان رئيس الوزراء شهباز شريف - تفاؤله بتحقيق سلام دائم بين واشنطن وطهران فيما الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينشر على منصته صورة سفنٍ حربية وعبارة "هدوء ما قبل العاصفة" أما إسرائيل فظلت تَلُوكُ بلغة الحرب مشيرة إلى وضع جيشها في حال تأهب قصوى تمهيداً لإستئنافٍ محتمل للهجمات على إيران.
وعلى إيقاع هذه اللغة يلتئم الكابينت الإسرائيلي الليلة برئاسة بنيامين نتنياهو الذي كان قد قال في جلسة حكومته اليوم إن أعيننا مفتوحة على إيران ومستعدون لكل السيناريوهات في إشارة إلى أن اتصالاً قد بدأ منذ دقائق بين الأخير والرئيس الأميركي.
***************
مقدمة "أو تي في"
تسريبات الليل حول وقف اطلاق النار محتها غارات النهار، والوضع مفتوح على كل الاحتمالات في هذا الاتجاه او ذاك في الساعات المقبلة.
اما رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي تلقى اتصالا من الرئيس الاميركي لبحث الخطوات المقبلة في شأن ايران، فادلى بكلام يوحي بمواصلة التصعيد في جنوب لبنان، مؤكدا ان جيشه يسيطر على مساحات شاسعة ويطهرها، في وقت نسبت هيئة البث الإسرائيلية لمصدر أمنيّ تشديده على ان الجيش الاسرائيلي لن يوقف هجمات مسيرات وصواريخ حزب الله حتى وإن احتل جنوب لبنان بكامله.
واليوم، جدد حزب الله هجومه على السلطة السياسية التي يشارك فيها،
حيث رأى النائب حسين الحاج حسن، أنّ المفاوضات المباشرة التي أجرتها السلطة في لبنان مع إسرائيل، أدخلتها في مأزق وأوصلتها إلى مسار مسدود الأفق لن يؤدي بها إلاّ إلى تنازلات تلو تنازلات. واضاف: نحن في المقاومة، عازمون على إكمال الطريق، وإسداء النصح إذا أراد البعض نصحا، وعلى الاستقرار في بلدنا إن كان البعض حريصون على الاستقرار، لأن الأميركيّ يبدو أنه غير حريص على الاستقرار، وهو يحرض البعض على جزء كبير من اللبنانيين، على حد تعبير نائب حزب الله.
مقدمة "أل بي سي"
الثانية عشرة هذه الليلة، يدخل وقف نار ممدد جديد بين لبنان واسرائيل حيز التنفيذ. منذ انتهاء جولة مفاوضات الجمعة، لم يوقف لبنان محاولات تثبيت وقف النار هذا - وهو هش في مرحلتيه الأولى والثانية - وتوسعته وإقناع الولايات المتحدة به، الا ان لا شيء يوحي بأن إسرائيل ستقبل بذلك. فرئيس حكومتها، بنيامين نتنياهو، وهو مهندس الازمات والحروب المستمرة، استفاد من جلسة حكومته اليوم، ليتحدث عن خطر مسيرات حزب الله بالالياف، وليعلن ان لا ميزانية تقف امام أي حل لهذا السلاح، مجدداً ثقته بمن سماهم الابطال على اجنحة المقاتلات من ايران الى لبنان. بكلامه هذا، يكون نتنياهو ضم خطر المسيرات، الى خطر صواريخ حزب الله، ليشدد ويجدد سردية القتال حماية لأمن بلاده.
حزب الله من جهته، لم يصدر أي بيان او موقف رسمي عنه، يتحدث عن التزامه بوقف النار، وهو يربط ذلك بوقف إسرائيل الحرب أولًا، ويواصل عملياته في الجنوب. بهذه المعادلة، اي بين تل ابيب المصرة على مواصلة الحرب حتى القضاء على حزب الله، وحزب الله المصر على مواصلة الحرب حتى تتوقف عنها إسرائيل، ولبنان الرسمي الذي يسعى لحقن دماء اللبنانيين، تكون الكرة اليوم في ملعب الولايات المتحدة، فهل هي مقتنعة أصلا بوقف النار الشامل؟ ام انها أصلا تفض تخفيضا لحجم الهجمات الإسرائيلية؟
الموضوع ليس بهذه البساطة. فحتى ولو ان واشنطن فصلت مساري التفاوض الأميركي- الإيراني، واللبناني- الإسرائيلي، الا أن ما يحصل في لبنان، يرتبط حكما بما يحصل في المنطقة. منطقة، ارتفع فيها صوت الميدان، مع الحديث عن قرب تنفيذ ضربة أميركية إسرائيلية جديدة على ايران، تستعد لها الاخيرة، فيما عادت مسيرات مجهولة الهوية حتى الساعة تستهدف الامارات، على الرغم من التواصل الباكستاني الجديد مع ايران لدفع مسار التفاوض. هذه الملفات كلها، شكلت جزءا من المحادثة الهاتفية بين نتنياهو ودونالد ترامب، العائد من قمة بكين، وصورتها لم تتضح بعد. هذا فيما تستعد بكين، لجولة مباحثات لا تقل أهمية، بين رئيسها والرئيس الروسي في التاسع عشر والعشرين من آيار.
******************
مقدمة "المنار"
لبنانُ اليوم بينَ تاريخَيْنِ هُما أبعدُ مِن ذِكرى، بل عنوانٌ لصورةِ الوطنِ الذي يولَدُ مُجدَّدًا مِن رحمِ الآلامِ – 17 أيارَ و25 أيارَ. لكنَّ الأرضَ المرويَّةَ بالدَّمِ الغالي لا ينبُتُ في تُربتِها إلّا تواريخ العِزِّ والإباءِ، لا تاريخُ الذلِّ والاستسلامِ.. وكما محا 25 أيارَ كلَّ أوهامِ 17 أيارَ، فإنَّ هذهِ الأوهامَ المتجدِّدةَ لن تصمدَ طويلًا قبلَ أن يُحيلَها أهلُ الأرضِ رمادًا في عيونِ المغامرينَ بمستقبلِ بلدِهِم ودماء أهلِهِم..
فقبَّةُ البرلمانِ في عهدٍ نبيهٍ، ويكفيها من الرجالِ الحافظينَ لهويَّةِ الوطنِ الحقيقيَّةِ، العصِيَّةِ على البيعِ أو الارتهانِ. أمّا تكبيراتُ مئذنةِ مسجدِ الرضا في بئرِ العبدِ، التي يعرفُها جيِّدًا أبناءُ 17 أيارَ، فلا تزالُ تصدحُ في كلِّ مكانٍ، تُعينُها جموعٌ من المآذنِ والكنائسِ والخلواتِ، ورجعُ صداها اليوم بعبوات يحمر وزوطر ومحلقات الناقورة والبياضة ورشاف وديرِ سريان، وحتى العديسة في قلبِ الميدانِ، حيثُ الرجالُ يوجِّهونَ الضرباتِ إلى رأسِ الأفعى الصهيونيَّةِ بالمسيَّراتِ الانقضاضيَّةِ والصواريخِ والعبواتِ، مانعينَ جنودَها ودبّاباتِها من العبورِ بمشاريعِهِم الاستيطانيَّةِ أو الفتنويَّةِ، وكذلكَ سيمنعونَ عبورَ مشاريعِ الاستسلامِ.
وما مشاريعُ الحرب الصهيونيَّة التي يتعرَّضُ لها لبنانُ واللبنانيونَ بشكلٍ عامٍّ، وأبناءُ الجنوبِ والبقاعِ والضاحيةِ الجنوبيَّةِ لبيروتَ على وجهِ الخصوصِ، سوى محاولةٍ إسرائيليَّةٍ مكشوفةٍ – وبنفسِ الأدواتِ والوقائعِ – من أجلِ إعادةِ فرضِ ما رفضَه الوطنيُّونَ اللبنانيُّونَ وأسقطوهُ في اتِّفاقِ 17 أيارَ، بحسبِ حركةِ أملٍ التي دعت الجميعَ في بيان لها إلى وجوبِ اليقظةِ والتنبهِ من مخاطرِ الوقوعِ في براثنِ الفتنِ الداخليَّةِ التي لا يستفيدُ منها سوى العدوِّ الإسرائيليِّ.
عدوٌّ يستفيدُ اليومَ من تهليلِ السلطةِ اللبنانيَّةِ لتمديدِ الهدنةِ المزعومةِ كانجازٍ لمفاوضاتها، مُسعِّرًا من عدوانِهِ وغاراتِهِ الهمجيَّةِ، ومرتكبًا المزيدَ من المجازرِ بحقِّ الجنوبيينَ، ومهجِّرًا قرًى إضافيَّةً من أهلِها وصولًا إلى أبوابِ صيدا. فيما الأبوابُ موصدةٌ أمامَ خياراتِ جيشِهِ في الميدانِ، الواقعِ تحتَ مأزقِ المسيَّراتِ الانقضاضيَّةِ، كما أقرَّ بنيامينُ نتنياهو خلالَ اجتماعٍ لحكومتِهِ، مستنفرًا كلَّ خبراءِ جيشِهِ وحلفائِهِ للبحثِ عمّا يقي جنودَهُ من مصيدةِ الميدانِ..
أمّا ميدانُ المفاوضاتِ الأميركيَّةِ الإيرانيَّةِ فخالٍ من أيِّ مؤشِّراتٍ إيجابيَّةٍ حتى الآنَ، ومعَ تفعيلِ المسعى الباكستانيِّ بزيارةِ وزيرِ الداخليَّةِ إلى طهرانَ، فإنَّ تصريحاتِ دونالد ترامبَ وسلوكَ دليلهِ الصهيونيِّ وبعضَ أدواتِهِ في الخليجِ رفعتْ من مؤشِّراتِ التأزيمِ، فيما طهرانُ عند استعداداتِها لكلِّ الاحتمالاتِ، محذِّرةً واشنطنَ من السيرِ خلفَ تلِّ أبيبَ إلى فخٍّ استراتيجيٍّ جديدٍ.
**************
مقدمة "أم تي في"
قبل ساعاتٍ من بدء وقفِ إطلاق النار الممدّد له: لا وقفَ لإطلاق النار! فإسرائيل واصلت عملياتِها واستهدافاتِها وغاراتِها، كما وجّهت انذاراتٍ إلى تسع بلداتٍ جنوبية. في المقابل، نفّذ حزبُ الله عملياتٍ عدة ضدَّ مواقعَ وآلياتٍ إسرائيلية، ما جعل المشهدَ الأمنيّ والعسكريِّ الجنوبي في السابع عشر من أيار لا يختلف كثيراً عن المشهد في الأيام السابقة. ووفق المعلومات الواردة من واشنطن فإنّ إسرائيل لن تلتزم وقفَ إطلاق النار، بل ستواصل الحربَ ضمن ضوابطَ محدّدة وضعها الرئيسُ الأميركي دونالد ترامب وترتكز على مبدأين: التغاضي عن استمرار إسرائيل بضرب أهدافٍ محدّدة لحزب الله في الجنوب، مقابلَ منعِها من قصف بيروت والبقاع. فهل تلتزم إسرائيل الخطوطَ الحمر الأميركيّة في الأيام الخمسةِ والأربعين المقبلة، أم أنّ مستجدّات الميدان ستفرضُ نفسَها وتُسقطُ الخطوط الحمر على أنواعها؟ توازياً، واصل حزبُ الله هجومَه العنيف على مفاوضات واشنطن. فعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب ايهاب حمادة وصفها بالمسرحيّة القذرة، معتبراً أنّ من يمثل لبنان فيها ليس أكثر من يدٍ توقّع على الإملاءات، وأن من يجتمعون في العاصمة الاميركية يجتمعون على أمر واحد هو حزبُ الله، وبالتالي فإنّ المعركة التي يخوضُها الأخير معركةُ وجودٍ بكلّ ما في الكلمة من معنى. لكنّ تصعيدَ حزبِ الله لن يمنع الأطرافَ الثلاثة المشارِكة في طاولة واشنطن من استكمال المسارِ العسكريّ في التاسع والعشرين من الجاري في البنتاغون، وهو يشمل: وقفَ إطلاقِ النار وانسحابَ إسرائيل تدريجياً من جنوب الليطاني مقابلَ تشكيل آليةٍ لحظر كلّ الأنشطةِ العسكريّةِ لحزب الله وتسليمِ سلاحِه في كلّ المناطق اللبنانية. فكيف سيتمّ تنفيذُ هذا الخطة في ظل رفضِ حزبِ الله لها ؟ وهل الحلُّ بالسير في طرح أميركيّ يدعو إلى تشكيل فرقةٍ من الجيش اللبنانيّ يتمُّ اختيارُ أفرادِها وضبّاطِها بدقة كي تنفذَ مبدأَ حصرِ السلاح على كلّ الأراضي اللبنانيّة؟ في انتظار اتضاح الصورة، الوضع في إيران بين مدٍّ وجزر. فالرئيس ترامب يهدّد باستئناف التصعيدِ العسكري، وإسرائيل رفعت حالةَ التأهب تحسّباً لعودة المواجهة، فيما إسلام آباد تسعى إلى إعادة تفعيلِ المسارِ الديبلوماسيّ. فأيُّ المسارَين يسبق الآخر: العسكريُّ أم الديبلوماسيّ؟ البداية من واشنطن حيث يُطرح خلفَ الكوليس سؤال: هل نحن أمام هدنةٍ موقتة، أم أمام مرحلةٍ جديدة عنوانها : تغييرُ قواعدِ الإشتباك لإيجاد حلٍّ لمسألة سلاحِ حزبِ الله؟
************
مقدمة "الجديد"
عد ثلاثةٍ وأربعين عاماً أُصيب لبنان بمتحورِ "أيار" واستيقظ في الحاضنةِ السياسيةِ والأمنية عينِها مع تبدلٍ طفيفٍ في الموروثاتِ الجينية السياسية ووجوهِها فبدّل اسمَه من اتفاق "العار" الى اتفاق وقفِ إطلاقِ النار وتم استصدارُ بطاقةِ هويةٍ له بمفاوضاتٍ مباشرة وبشهادةٍ مصدقة من مختبر الخارجية الأميركية بعد أن ظل مكتوم القيد في مسبحِ ليبانون بيتش خلدة عقب وأدِه في مهدِه بانتفاضة ستة شباط. لكن ما بين أيار الثمانينيات واحتلالِ بيروت وانطلاقِ المقاومة الوطنية وأيار الألفية الثانية ومعركةِ إسنادِ إيران بالمقاومة الإسلامية مِساحةٌ جيوسياسية وعسكرية شاسعة حيث لا إجماع على الحرب معطوف على انقسامٍ مجتمعي ولا التزام بحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة كما السلاح. وإلى الماضي المتحور بنسخة الحاضر يقف لبنان أمام منعطفٍ حاسم فعند التقاءِ العقربين منتصف الليلة ودخولِ التمديدِ الثاني لوقف إطلاق النار حيزَ التنفيذ لمدة خمسةٍ وأربعين يوماً فإن المحركات الداخلية والاتصالات الخارجية حَولت لبنان إلى حقل اختبار لإعلان نوايا الطرفين المتحاربين ومن جملةِ وسائل التواصل خطٌ ساخنٌ بين بعبدا وعين التينة اختصره الرئيس نبيه بري بالقول لرئيس الجمهورية جوزاف عون " أعطونا وقف إطلاق النار وخذوا منا ما يدهش المفاوضين" وضميرُ المتكلم نحن يشمل ضمناً التكلم باسم حزب الله وإن لم يعلن الحزب موقفَه بشكلٍ رسمي إلا أن مصادره أكدت للجديد أنه يتريث في الإعلان عن موقفه عن سابقِ تجربة في خرقِ إسرائيل لاتفاق تشرين على مدى سنة ونصفوفي خرق الهدنة المتفقِ عليها في واشنطن ويطلب بأن يكون وقفُ إطلاق النار شاملاً بما فيه وقف التدمير والتجريف واستهداف عناصر الحزب وخلُصت مصادر الحزب إلى إرساء معادلةٍ شبيهةٍ بالهدنة الإيرانية الأميركية حيث المفاوضات تجري في الكواليس ولم تخرج طلقة من بيت النار في المقابل فإن حزب الله يقف في موقفٍ حرج فإذا أعلن موافقته على وقف إطلاق النار فإنما يعترف بالتفاوض المباشر الذي نتج عنه هذا البند بعد معركة "العصف المأكول" السياسية بسلاح التخوين والتحذير والتي يخوضها ضد خيار الدولة في الذهاب إلى المفاوضات. لبنان ضبط ساعته على منتصف ليلِه ووقف بين ردين حزب الله وإسرائيل وبينهما يلعب "بري" دورَ المتعهد بانتظار أن يتم الرئيس دونالد ترامب الصفقة مع تل أبيب وهو إذ تواصل هاتفياً مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فإن جُلَ ما رشح عن الاتصال بحسب أكسيوس انه بحث في الملف الإيراني بعد أن قدم الجانب الأميركي ردَه على المقترح الإيراني المكون من خمسة شروط ابرزُها تسليمُ اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة وعدمُ دفع تعويضات والأهم ربطُ وقفِ الحرب في جميع الساحات بمسار المفاوضات وفي موقفٍ له عن إمكانية استئناف الحرب على إيران قال نتنياهو مستعدون لكل السيناريوهات وفي أول ردٍ من طهران اعتبر مستشار المرشد علي أكبر ولايتي أن تهديدات ترامب التي تؤججها تل أبيب تمثل فخاً استراتيجياً لواشنطن وأن الولايات المتحدة ستضطر قريباً إلى البحث بمصباح عن بقايا مصداقيتِها في المنطقة طهران تتوجس حرباً حتى وإن نفذت الشروط الأميركية وتُصِرُ على إنهاء الحرب على جميع الجبهات وخصوصاً لبنان بحسب وكالة فارس ولبنان واقعٌ بين نارين إيرانية وإسرائيلية وترامب يحاول تسجيلَ نصرٍ على إيران في لبنان ليُنسب إليه "سبق الفضل" "ويا داره دوري فينا".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي