اكّدت مصادر سياسية مطلعة من كثب على الاتصالات القائمة حول الأزمة الرئاسية لـ«الجمهورية»، أن لا علاقة لزيارتي وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان والوسيط الاميركي في الاتفاق الذي حصل على ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل آموس هوكشتاين بالملف الرئاسي، ولن تُحدثا أي خرق، فلكل مسؤول ومن موقعه هدف لهذه الزيارة، ومثلما سيحضران سيغادران مع صفر تقدّم.
وأشارت المصادر، إلى انّ لبنان سمع من الإعلام الفرنسي موعد عودة لودريان في 17 من الجاري، لكنه لم يتبلّغ عبر القنوات الرسمية بعد بهذا الموعد. متوقعة الاّ تكون مهمّته هذه المرة مغايرة عن سابقاتها، اي ستظل محفوفة باللا استجابة وعدم التسهيل.
والى ذلك، أبلغت اوساط سياسية مطّلعة إلى «الجمهورية»، انّ المؤشرات الراهنة توحي انّ حظوظ نجاح مهمّة لودريان باتت ضئيلة جداً، حتى قبل أن يصل، بعد إصرار بعض القوى على رفض مبدأ الحوار الذي يشكّل عصب الطرح الفرنسي، بمعزل عن الشكل الذي يمكن أن يتخذه الحوار المفترض حول مواصفات رئيس الجمهورية وأولوياته.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :