حوار الحزب والتيار ينحصر باللامركزيّة الموسّعة.. هذا ما أبلغه باسيل..

حوار الحزب والتيار ينحصر باللامركزيّة الموسّعة.. هذا ما أبلغه باسيل..

 

 

 

 


كشفت اوساط مطلعة على جو الحوار بين الحزب والتيار، والذي شُكّلت له لجان لبحث القضايا التي طلبها باسيل ، لـ “الديار”: انه ارسل عندما طلب منه كتابة المطالب ورقة ضمنّها 3 امور: اولا اللامركزية الموسعة وثانيا الصندوق الائتماني وثالثا بناء الدولة ومشروع الحكم، وحين اقتنع بان هناك مطالب لا يمكن تحصيلها راهنا، عاد باسيل وأبلغ حزب الله منذ عدة ايام بأن البحث في موضوع الصندوق الائتماني صعب راهنا، وان هذا الامر نتيجة قناعته بأن “وقته مش اليوم”، وبالتالي غضّ النظر عن هذه النقطة كما بموضوع بناء الدولة ومشروع الحكم، انطلاقا من ان هذه المسائل يجب ان يناقشها الرئيس المقبل مع الحكومة، التي سيتم تشكيلها لينحصر النقاش راهنا بين الطرفين بموضوع اللامركزية الموسعة. وتشير الاوساط المطلعة على جو الحوار بين باسيل وحزب الله الى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يتعامل ايضا بايجابية تامة مع ما يطلبه باسيل لجهة اللامركزية ، وينقل عنه بعض زواره انه يردد بانه مع اي أمر من شأنه أن يسهّل عملية الوصول الى تفاهم مع باسيل بالملف الرئاسي.

وبالعودة الى النقاش الحاصل حول اللامركزية الموسعة، تكشف المعلومات من مصادر موثوق بها أن باسيل أبلغ ايضا حزب الله بانه يسير بالمشروع الذي كان تقدم به الوزير السابق زياد بارود حول اللامركزية، لكن مع تعديلات وصفها “بالبسيطة”. مع الاشارة الى ان مشروع بارود ينص على لامركزية ادارية ومالية، لكن الشق المالي الذي يتضمنه المشروع ليس بالكبير، لكنه في الوقت نفسه يتحدث عن أن اي لامركزية تستتبع وجود لامركزية مالية حكما. وفيما تؤكد المصادر ان “رضى حزب الله كما امل” لا يكفي لتحقيق مطلب باسيل باللامركزية الموسعة، تشير الى ان غالبية السُنّة معارضون لاي تعديل على اتفاق الطائف الذي نص بشكل واضح على اللامركزية الادارية الموسعة، من دون ذكر اي امر يتعلق باللامركزية المالية. وفيما تؤكد مصادر مطلعة ان لا تعويل كبيرا على حوار ميرنا الشالوحي – حارة حريك، الذي اتى لينفّس الاحتقان الذي كان ساد بين حزب الله والتيار الوطني الحر، والذي يتفق الطرفان على ان استمرار العلاقة الايجابية بينهما هي حاجة ضرورية، انطلاقا من أن حزب الله يحتاج الى حليف مسيحي قوي، والتيار لا يزال يحتاج الى حزب الله بمحطات اساسية، تماما كما حصل بموضوع حاكم مصرف لبنان عندما اعلن حزب الله موقفا واضحا، رافضا التعيين او التمديد، وأجهض ما كان يُحضّر بغياب التيار. 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي