أكد عضو المجلس السياسي في الحزب الديمقراطي اللبناني ومسؤول ملف العلاقة مع الدولة السورية لواء جابر في تصريح لموقع “داما بوست” حول ما تشهده محافظة السويداء، بأن المطلب المعيشي هو مطلب مُحق لجميع أبناء الشعب السوري وله أسبابه المرتبطة بقانون قيصر الاميركي، اضافة الى سرقة النفط السوري ومحاصيل القمح، وذلك من أجل زيادة الضغط على الشعب السوري ودفعهم الى ما وصلنا اليه، ولا شك ان هناك مطالب محقة للناس وبعض الأمور ضمن الإطار المعيشي، تتحمل مسؤوليته بعض الأشخاص ويمكن معالجته وهو ليس محصورا بالسويداء، بل على امتداد المحافظات السورية، لكن وللأسف هناك إستغلال للوضع المعيشي من قبل بعض الجهات المرتبطة بالخارج وبعض الأفراد الذين يريدون حرف التحركات عن مسارها المطلبي، وهناك فئة كبيرة انسحبت بعد عدد من الامور الخاطئة، لا سيما رفع أعلام غير العلم الوطني السوري وهذا أمر مُعيب”.
ويتوجه جابر الى أهل السويداء مؤكداً بأن رئيس الحزب الأمير طلال أرسلان يقوم من موقعه بمتابعة مطالبهم مع القيادة السورية، لكن المرحلة تتطلب الوعي والحكمة ولا نريد لأحد أن يأخذهم الى غير موقعهم الطبيعي، وتاريخهم حافل بالمحطات المشرفة منذ زمن سلطان باشا الأطرش، الذي رفض ان تكون السويداء الا جزءا من الدولة السورية الحاضنة لجميع ابنائها وتحت كنف الجيش السوري”.
ولفت جابر الى المواقف الأخيرة لشيخ العقل حكمت الهجري الذي أعلن ان المطالب تبقى تحت سقف الدولة السورية، وهذا هو الخطاب المطلوب حالياً بأن تبقى المطالب ضمن الاطار المعيشي، كما ان مواقف شيخي العقل يوسف جربوع وحمود الحناوي والامير لؤي الاطرش واضحة في التأكيد على الثوابت الوطنية، كذلك لا بد من الاشارة الى مواقف أهلنا في جبل الشيخ وجرمانا وصحنايا والتي تصب جميعها في خانة تأكيد الانتماء للوطن والدولة، كما ان القسم الاكبر من أبناء السويداء موقفهم واضح وثابت، لكن الإعلام يحاول تسليط الضوء على بعض الأمور التي تخدم السياسات الخارجية، والأهداف اليوم هي نفسها التي شهدناها في العام 2011 ولكنها ستذهب الى الفشل حتما بظل الوعي الموجود لدى أهل السويداء”.
ويؤكد القيادي في الحزب الديمقراطي اللبناني ان ما يُحكى عن مشاريع لإقامة إدارة ذاتية ومجلس عسكري ولجان سياسية لن يمر في السويداء، لأن مشايخها وشرفائها وأهلها لن يسمحوا بهذا السيناريو ان يترجم على أرض الواقع، وعندما تصل الامور الى هذا المستوى عندها يتغير الواقع فأهل السويداء لهم موقفهم وتاريخهم الناصع.
ختاما يشيد جابر بموقف القيادة السورية بشخص الرئيس بشار الأسد وحكمته حيث أبدى حرصه منذ البداية على حفظ السويداء وأهلها، وتوجيهاته كانت واضحة بمنع حدوث أي إحتكاك مع أهل السويداء وحفظ كرامتهم وعدم إراقة أي نقطة دم، وهذا يعكس مدى الصبر وضبط النفس لدى الرئيس الأسد، الذي إنتصر في الحرب التي تعرضت لها سوريا طوال السنوات الماضية بفضل رؤيته وبصيرته، ولا شك أن سوريا ستخرج مجدداً منتصرة بفضل تلاحم قيادتها الحكيمة مع الجيش والشعب”.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :