غرّد رجل الاعمال خلف احمد الحبتور قائلاً : كثيراً ما أقارن ما بين لبنان الأمس ولبنان اليوم، حين بدأت مشاريعي الاستثمارية في عهد الرئيسين أميل لحود و رفيق الحريري في ظلّ الوجود السوري. لبنان كان يعيش حينها نهضة عمرانية وسياحية وينعم بالاستقرار الأمني والاقتصادي.
ومنذ عام 2005، عندما اغتيل الرئيس الحريري وتم إنسحاب الجيش السوري، ولبنان بدأ مسيرة التحول والإنهيار والضياع في دوامة الأزمات تلو الأخرى.
لبنان الذي تغنّى به العالم والعرب ووصف بسويسرا الشرق. لبنان الذي كان الجاذب الدائم للسواح والإستثمارات من كل مكان. ماذا الذي حدث له؟ ولماذا؟
هل من أمل باستعادة لبنان الجميل؟ ماذا المطلوب لاستعادة تلك الحقبة؟ قد يجادل البعض بأن تلك الحقبة لم تكن مثالية، لكن ماذا لو قارنها بلبنان اليوم، ألن نرجو جميعاً عودتها؟
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :