مشهدية تدمي القلوب مع القدر الاسود ...الكاتبة دلال زين الدين رحلت في غربتها وبناتها تحت انقاض الزلزال في انطاكيا

مشهدية تدمي القلوب مع القدر الاسود ...الكاتبة دلال زين الدين رحلت في غربتها وبناتها تحت انقاض الزلزال في انطاكيا

 

 

 

 

 

كتب رمال جوني في نداء الوطن:

ماتت صاحبة رواية «عباءة وجسد». رحلت تحت أنقاض الزلزال الذي ضرب تركيا. الروائيّة دلال زين الدين، ابنة صفد البطيخ (قضاء صور)، قضت مع أبنائها الثلاثة وحفيدها في أنطاكيا. أما في زبقين حيث يسكن شقيقها طلال، فيغرق المنزل في الحزن. العائلة خسرت أربعة أشخاص دفعة واحدة. هذه «ضريبة الغربة ولقمة العيش» يتحدّث طلال الذي يبكي بحرقة، فهو لم يرَ أخته منذ أربع سنوات، كانا تواعدا على اللقاء قبل يومين عبر اتصال هاتفي، بيد أنَّ الموت كان أسرع.

لم يصدّق بعد أنها ماتت، يعيش صدمة كبيرة «حتى بموتها تعذّبت». يبكي وهو يقول «ما لحقت تفرح». لدلال قصة مؤلمة مع الحياة، لم تنعم بلحظة فرح، هربت من مآسي لبنان وسوريا إلى تركيا بحثاً عن الإستقرار الإقتصادي، بيد أنّ الموت باغتها. ويكشف شقيقها أنّها «عانت ظلماً كبيراً، وعاشت ظروفاً صعبة».

بغصّة يتحدّث، تغرورق عيناه بالدموع. يتأمل صور دلال. يتابع كلماتها على صفحتها على الفايسبوك، «كانت تعَبر عن وجعها على هذه الصفحة، تطرح معاناتها، تعرّضت للظلم كثيراً»، يقول كلماته بألم. دفعت «دلال الإنسانة المثقفة والرقيقة، ثمن مواقفها»، وفق ما يشير طلال. وأردف: «سُجنت في سوريا مع أولادها، وهربت إلى لبنان فتعرّضت للظلم من بيئتها، فاضطرّت للمغادرة إلى تركيا، لعلّها تعثر على حريّتها الضائعة». لا يهدأ هاتفه عن الرنين، ما زال طلال تحت وقع الصدمة، لم يستوعب بعد رحيل شقيقته وأولادها الثلاثة وحفيدها. منذ أمس الأوّل وهو يتواصل مع ابنها البكر فادي، إذ أكّد أنه «حتّى الساعة لم تصل فرق الإنقاذ لانتشال جثثهم». أضاف: «أختي تحت الردم مع أولادها وحفيدها»، كلماته تؤكد حجم المأساة.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي