مديريّة قرنايل في “القومي” أحيت عيد تأسيس الحزب منفذ عام المتن الأعلى نبيل بو نكد: العقيدة القوميّة الاجتماعيّة هي الناظم لصراعنا القوميّ ضد كل التحديات والآفات

مديريّة قرنايل في “القومي” أحيت عيد تأسيس الحزب منفذ عام المتن الأعلى نبيل بو نكد: العقيدة القوميّة الاجتماعيّة هي الناظم لصراعنا القوميّ ضد  كل التحديات والآفات

أحيت مديرية قرنايل التابعة لمنفذية المتن الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي عيد تأسيس الحزب باحتفال في مكتب المنفذية في قرنايل، بحضور المنفذ العام نبيل بونكد وأعضاء من هيئة المنفذية، مدير مديرية قرنايل ربيع الأعور وأعضاء من هيئة المديرية بالإضافة الى جمع من القوميين المواطنين.

بداية كلمة تعريف وتقديم ألقتها ديالا الأعور، ومما قالته:

ثمانية ثمانون عاماً على التأسيس ومسيرتنا حافلة بالتضحيات والشهداء وما زلنا على هذا الدرب سائرون لنصرة نهضتنا وعز أمتنا ولن يثنينا شيء عن هذا الهدف السامي والنبيل، فحزبنا كان وسيبقى واحداً موحّداً بالروح والهدف والاتجاه، فيه تذوب العصبيات الضيقة والمصالح الفردية لأننا نصبو الى تحقيق غايتنا القوميّة الكبرى بما تحمله من قيم يعمل بها القوميّون من دون كلل أو ملل.

 

ثم ألقى كلمة المديرية، مدرّبها مروان الأعور فقال:

إن مؤسس الحزب أنطون سعاده أول من تنبّه إلى الخطة اليهودية المنظمة عسكرياً وسياسياً واقتصادياً، الرامية للسيطرة على الوطن السوري. وكان أول مَن نبّه إلى ضرورة قيام خطة قومية نظامية معاكسة لها. وقد كتب تحت عنوان (القضية القوميّة الصهيونيّة وامتدادها): “رغماً عن كل ما تقدّم ومن أن الحركة الصهيونية غير دائرة على محور طبيعيّ. تقدّمت هذه الحركة تقدّماً لا يستهان به. فأجزاء منها سائرة على خطة نظاميّة وثيقة. إذ لم تقم في وجهها حركة نظامية أخرى معاكسة لها كان نصيبها النجاح”.

كما ردّ على وعد بلفور لليهود بإنشاء وطن قومي لهم في فلسطين واعتبره تعدّياً على حقوق الأمة السورية. وهاجم اتفاقية “سايكس – بيكو” التي تقوم على اقتسام السياده والنفوذ في سورية بعد انتزاعها من تركيا عام 1916.

سعاده واجه الإرادات الأجنبيّة التي تريد التحكم في مصير الأمة السورية وتصدّى للطائفية والمذهبية والقبلية والعشائرية بوصفها عوامل تفكيك وتفتيت ووظيفتها منع أمتنا السورية من التقدم والفلاح.

وقال: لقد أظهر حزبنا قدرة مدهشة على البقاء إذا أخذنا بعين الاعتبار المحن والتحديات والمؤامرات التي واجهته. إن سرّ وجود وبقاء الحزب السوري القومي الاجتماعي هو في عقيدته الواضحة ووحدة القوميين. إن العقيدة القومية الاجتماعية هي المبادئ القومية الاجتماعية، هي الفلسفة القومية الاجتماعية لأن الفلسفة هي المعرفة بالمبادئ.

وتابع: اليوم الأمة السورية تمرّ بأصعب الظروف والأزمات ولبنان يتخبط في واقع اقتصاديّ منهار. واللبنانيّون يعانون من الفقر والعوز والجوع والسلطة المتحكمة بمصير هذا البلد ما زالت تتقاسم وتتناهش المناصب وما تبقى من الاقتصاد اللبناني. أما الشام فتواجه مشاريع التقسيم والإرهاب وتواجه حصاراً اقتصادياً تفرضه الولايات المتحدة الأميركية كما تواجه احتلالاً لجزء من أراضيها من قبل الأتراك والأميركيين. أما العراق فتتهدّده مشاريع التقسيم والانفصال وسطوة الدول الاستعمارية التي تستبيح سيادته. أما فلسطين فتئن من جراحها وقد تُركت وحيدة في ظل تسابق بعض الأنظمة العربية على التطبيع مع العدد اليهوديّ إذعاناً لرغبة الحكومة الأميركية.

وشدد على أن مسؤوليتنا كقوميين كبيرة ويجب علينا أن نترفع فوق كل الأنانيات والصراعات الفردية ونعمل على بذل كل التضحيات والجهود من أجل إنقاذ أُمتنا وشعبنا.

وختم بقوله إن وحدتنا سر قوتنا وبقائنا فليكن إيماننا قوياً لأننا أصحاب قضية كتب لها النصر.

 

بعد ذلك تكلّم المنفذ العام نبيل بونكد مشدداً على الالتزام بالحزب فكراً ونهجاً وبالنطام والدستور سلوكاً، لافتاً إلى أنّ أن العقيدة القومية الاجتماعية هي الناظم لحركة صراعنا القومي في مواجهة كل التحديات والآفات الاجتماعية والسياسية.

وأشار بونكد إلى أنّ أمتنا تمرّ في مرحلة صعبة، نتيجة المشاريع المعادية التي تستهدفها، وأخطرها المشروع الصهيوني العنصري الاستيطاني الرامي إلى تصفية المسألة الفلسطينية، بتآمر مكشوف من بعض الأنظمة العربية التي انخرطت في ما يسمّى “صفقة القرن”.

وختم قائلاً: نحن في هذا الظرف وكل الظروف، أكثر عزماً وتصميماً على مواصلة النهج الصراعيّ، نهوضاً وصموداً ومقاومة حتى انتصارنا الحتميّ في معركة المصير والوجود.

بعد ذلك تمّ قطع قالب الحلوى وتوزيع ضيافة تقدّمة من المواطن الصديق جوزف كساب عربون مشاركته وافراد عائلته في هذه المناسبة.

عمدة الاعلام

 

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)