الأمم المتحدة: لبنان ومصرفه و بنوكه وراء أسوأ الأزمات الاقتصادية في العالم

الأمم المتحدة: لبنان ومصرفه و بنوكه وراء أسوأ الأزمات الاقتصادية في العالم

 

Telegram

حمّل تقرير للأمم المتحدة، مصرف لبنان والقطاع المصرفي فيه، مسؤولية انتهاك حقوق الإنسان في البلاد، مشيراً إلى دورهما بتسبب أسوأ الأزمات الاقتصادية والمالية في العالم.

وأضافت منظمة الأمم المتحدة؛ أنه كان من الممكن تجنب هذه الأزمة الاقتصادية بالكامل والتي كان سببها الرئيسي السياسات الحكومية الفاشلة هناك.

وأكدت الأمم المتحدة في تقريرها؛ أن الحكومة اللبنانية تجاهلت عمداً جميع الإنذارات التي قام بها الخبراء الماليون لسنوات عدة.

وقالت الأمم المتحدة، إن الأزمة الاقتصادية في لبنان كان يمكن تجنبها لو تم اتخاذ السياسات الصحيحة.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لمكافحة الفقر أوليفييه دي شوتر:

إن الحكومة ومصرف لبنان فشلا في تأمين حقوق اللبنانيين في الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية
ومستوى معيشي لائق على مدى فترة التراجع المستمر منذ ثلاث سنوات.

كما أضاف أن هذه الأزمة أتت “نتيجة لسياسات حكومية فاشلة”، وأن المسؤولين لم يقروا إصلاحات حتى مع تدهور الوضع.

ورأى أن “التدمير القاسي للاقتصاد اللبناني لا يمكن الحكم عليه من خلال الإحصائيات فحسب،
لاسيما أن جيلاً بأكمله حُكم عليه بالفقر”.

و يخشى محللون من حدوث انهيار شامل في لبنان بعد التدهور المريع في العملة المحلية ما قد يدخل البلاد في نفق مظلم.

ويذكر أن أيام صعبة للغاية يعيشها لبنان، يئن فيها الشعب تحت وطأة أزمة اقتصادية هي الأسوأ في تاريخه،
حيث تتزامن مع انسداد سياسي تسبب في عدم تشكيل حكومة مستقرة حتى اليوم،
ما يعرقل الكثير من الخدمات المقدمة للمواطنين ويدفع بالبلاد إلى شفير الانهيار التام.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram