يَتَقَهْقَرُ آخَرونَ لإطلالةٍ محدودةِ الظهور على الشاشاتِ اللبنانية، يتدافعون، يَدْفَعونَ ويُدْفَعونَ لبثِّ بيانٍ مع صورة، يشترون الهواء أحيانًا لنشر أفكارهم والتسلّق إلى جبال مبرمجة بالسؤال والجواب.
زعاماتٌ تنتفخ كَبَالونِ هواء، بعضُها يأتيكَ مُفخَّخًا جاهزًا لتفجير مواهبه بالمشاهدين، وبعضُها الآخر يتمّ “تَنْفيسُه” عن بُعد بالتحكّم المروريّ السياسي قبل انكشاف أحزمته الناسفة.
يُهدرون أموالهم على محطّاتٍ ومنصّاتٍ وخوارزميّاتٍ لصنع حيثيّات، يُسرفون ويصرفون، يُجازفون في زراعة نقي عضمٍ سياسي، ويحفرون في صخر الشعبيّة بإسنادٍ ناريٍّ إعلاميٍّ من منصّاتٍ عربية.
وإذا بهذا المشهد المفتوح على بحر الناس يأتي بهواءٍ طَلْق، بنسيمٍ نظيف بدون تكليف، بجمهور ٍ لم يغيّر وعدَه، يُجْري مناورةً مع الشتاء ليمطرَ حباً وولاء، مشهدٌ يتسابق إليه الإعلام .. "بلا ولا شي..
"شو بَدّي دُور؟.. لَشو عم دُور؟
في ناس كتيرْ.. لكن بيصيرْ
لعلّ وعسى.. تبقوا سوا
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي