رأى الأمين العام السابق لحزب البعث النائب السابق عاصم قانصوه، أنّ ما تشهده الساحة الإعلامية من تراشق سياسي وطائفي ومناطقي بين القوى السياسية، مفهوم ومبرر انطلاقا من كونه «عدة الشغل» لاستقطاب الناخبين، سيما ان كل القوى السياسية من دون استثناء، تعلم علم اليقين أن الاستقرار في لبنان مربوط بالأوضاع الإقليمية والدولية، وبالتالي، فإن ما ستفرزه صناديق الاقتراع لن يغير قيد أنملة من الواقع اللبناني، وما الشعارات الرنانة والوعود بالانتقال من ضفة الفوضى إلى ضفة الانتظام العام، سوى حفلة مزايدات لا تسمن ولا تغني عن جوع.
وأكد قانصوه، في حديثٍ لصحيفة «الأنباء» الكويتيّة، انه واهم من يعتقد أن ما بعد الانتخابات ليس كما قبلها، فالأمور ستبقى على حالها إلى حين انجلاء الرؤية الإقليمية، لا سيما ما يتعلق منها بمفاوضات فيينا من جهة، وبمفاوضات بغداد من جهة ثانية، ما يعني من وجهة نظر قانصوه، أن قرار الاستقرار في لبنان ليس بيد القوى السياسية والحزبية، بقدر ما هو بيد صياغ التسويات الإقليميين والدوليين.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :