مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 16 آب 2026

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 16 آب 2026

 

 

 

 

مقدمة "أل بي سي"

 
 
 
كادت التطورات العسكرية في الجنوب تخرج عن السيطرة أمس: قياديان ميدانيان في حزب الله سقطا: علي محمد فخر الدين، المعروف بكنيته "أبو حسن علاء"، وصف بأنه "القائد الجهادي"، وسقط في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية. وقبله سقط علي سمير الحاج حسن، قيادي في قوة الرضوان، وهو مسؤول عن إطلاق طائرات مسيّرة باتجاه القوات الإسرائيلية. كذلك نعى حزب الله علي حسن حنجول، الملقب "زكريا"، بوصفه أحد عناصر "المقاومة الإسلامية". هذا عدا المدنيين الذين سقطوا في الغارات. هكذا في موازاة طاولة روما هناك الميدان في الجنوب، هذا من دون أن نصل إلى ملف علي الطاهر الذي هو قضية إستتثائية، وما زال على الطاولة في غرف العمليات.
 
 
 
في الموازاة، حدث في مصر: لقاء أميركي بحماس غدًا في القاهرة. وكالة الصحافة الفرنسية كشفت اليوم أن المبعوث الأميركي جاريد كوشنير سيلتقي قيادة الحركة في مصر. وقال مصدر مطلع في الحركة: "الوسطاء أبلغوا حماس أن المبعوث الأميركي جاريد كوشنر سيعقد لقاء بقيادة حماس، وبحضور مسؤولين مصريين وقطريين، قبل أن يتوجه إلى إسرائيل للقاء رئيس الحكومة الإسرائيلي". ويأتي اللقاء المرتقب في وقت تجري اتصالات في القاهرة بشأن الخطة الأميركية الخاصة بغزة، وبعدما أجرى وفد من حماس برئاسة خليل الحية محادثات مع مسؤولين مصريين في العلمين، بشمالي مصر.
 
 
 
في إيران، وفي إطار المزيد من إمساك الوضع الداخلي، أقر البرلمان الإيراني اليوم المبادئ العامة لمشروع قانون يجرم إجراء مقابلات أو أي شكل من أشكال التواصل مع وسائل الإعلام، التي تعتبر معادية للجمهورية الإسلامية، بما في ذلك وسائل الإعلام التابعة للولايات المتحدة أو إسرائيل والممولة من أي منهما. وسيتطلب إجراء مقابلات مع وسائل إعلام أجنبية أخرى، إخطار وزارة الاستخبارات، في حين ستكون عقوبة الاتصال بالسفارات الأجنبية أو مكاتب المنظمات الأجنبية أو المؤسسات غير الإيرانية الأخرى، من دون إخطار وإذن كتابي من وزارة الخارجية، هي التغريم والحرمان من بعض الحقوق الاجتماعية.
 
 
 
 
مقدمة "أن بي أن"
 
 
 
انقضى اليوم الأول على الدم المسفوك بين أنصار ودير الزهراني وبعده شُيع الشهداء الذين رسا عددهم على أحد عشر كوكباً. بين هؤلاء الأمُّ (زينب) وأقمارُها الأطفالُ الأربعة الذين أحرقتهم نيران الحقد الإسرائيلي باعتبارهم بنى عسكرية وإرهابيين!!! ولمَّا لم تنطَلِ الكذبة حتى على الصهاينة أنفسهم راح مسؤولوهم يوزعون المبررات لفعلتهم وآخرها بلسان بنيامين نتنياهو الذي زعم أن المنازل المستهدفة بالغارات هي قواعد عسكرية وأن جيشه علم لاحقاً بأن فيها مدنيين!!!.
 
أما التبرير الآخر الذي قدمه نتنياهو فهو أن الغارات جاءت رداً على استهدافٍ بمسيّرة لقوات الإحتلال في منطقة علي الطاهر. لكن الرد عليه جاء من بيت أبيه إذ أكدت وسائل إعلام عبرية عدة أن حزب الله لم ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار بعكس ما يدّعي رئيس الوزراء والجيش مشيرة إلى أن تسلسل الأحداث يظهر أن إسرائيل تنشط في مرتفعات علي الطاهر وحزب الله يرى في ذلك انتهاكاً للإتفاق فيرد بإطلاق مسيرة مفخخة.
 
 
 
وعلى الرغم من ذلك اندفع مسؤلون إسرائيليون نحو إطلاق المزيد من التهديدات فقال وزير الأمن إيتمار بن غفير إنه يأمل حصول تصعيد مع لبنان مطالباً نتنياهو بقصف بيروت وسحق حزب الله وتدمير حماس واحتلالِ كاملِ غزة. أما وزير الحرب يسرائيل كاتس فقال: سنضرب بقوة ولن يُترك أي حساب مفتوحاً في أي ساحة.
 
 
 
في الساحة الإيرانية - الأميركية جمودٌ مستحكم بالمسار التفاوضي قابَ يومٍ واحد أو أدنى من نفاد مهلة "تفاهم إسلام أباد" الذي كان يُفترض أن يقود إلى اتفاق أشمل بشأن الملفات الخلافية بين طهران وواشنطن وعلى رأسها البرنامج النووي والعقوبات والأرصدة المجمدة ومضيق هرمز.
 
 
 
 
مقدمة "أم تي في"
 
 
 
اسرائيل تواصل عملياتها العسكرية في الجنوب، فيما تستمر طائراتُها بالتحليق فوق سماء بيروت. السبب المعلن للتصعيد الاسرائيلي: الرد على عملية حزب الله، لكنّ السببَ الحقيقي في مكان آخر. فمعركة علي الطاهر تفرِض نفسها في الداخل الاسرائيلي، انتخابيا وسياسيا وعسكريا. وكما يبدو فان المستويين العسكري والسياسي في تل ابيب توافقا على قرار: فاما ان ينسحب حزب الله من تلال علي الطاهر ويسلمَها للجيش اللبناني، والا فان المعركة الفعلية للتلال ستبدأ. وهو ما عبّر عنه بوضوح وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس اذ اعلن بأن الجيش الاسرائيلي لن يترك اي حساب مفتوحا في اي ساحة، وانه سيضرب بقوة دفاعا عن جنوده ومواطنيه. لكن الموقف الاخطر جاء من وزير الامن القومي Gvir ben etamar الذي دعا الى منح القوات الاسرائيلية حريةً اوسع في التحرك، وطالب بسحق حزب الله واستهداف بيروت.
 
 
 
تزامنا، لفت الموقف الاميركي العنيف من حزب الله وامينه العام. اذ إن مسؤولا في وزارة الخارجية الاميركية وصف نعيم قاسم في حديث للـ "ام تي في" بأنه رجل يتلقى أوامرَه من مشغليه الايرانيين ويدير منظمة ارهابية حولت لبنان لعقود قاعدةَ عملياتٍ متقدمة لايران. الموقف الاميركي اللافت يؤكد انه رغم الاختلافات التكتيكية بين اميركا واسرائيل حول عدد من الامور، لكنهما متفقان على الموقف من حزب الله. فهل يفهم الحزب حقيقة التغيُرات والتحولات في لبنان والمنطقة، ام يواصل رهانه على الحرس الثوري الايراني الذي لم يأت الا بالكوارث عليه وعلى بيئته وعلى لبنان بأسره؟ انه السؤال المطروح، علما ان المعطيات لا توحي التفاؤل. فقرار الحزب في طهران وليس في لبنان, والحزب هنا مطالب بالتنفيذ ودفع الفواتير الغالية الاثمان عن ايران وملاليها.. البداية من الرد الساخر واللاذع لمسؤولٍ في الخارجية الاميركية على نعيم قاسم. فهل يكشف هذا الرد عن توجه ادارة ترامب في المرحلة المقبلة؟
 
 
 
 
مقدمة "المنار"
 
 
 
قصفٌ صهيونيٌّ لا يتوقفُ على الجنوبِ، وتفجيراتٌ ونسفٌ لكلِّ أشكالِ الحياةِ، وتحليقٌ مكثفٌ للطيرانِ المعاديِ فوقَ عمومِ المناطقِ اللبنانيةِ، والقصورِ الرئاسيةِ، فيما منطقُ السلطةِ لا يزالُ: لا بديلَ عن المفاوضاتِ.
 
 
 
وفيما أهلُ الأرضِ كانوا يشيعونَ عائلتَهم الشهيدةَ ويلملمونَ الدمَ المسفوكَ ظلمًا على ترابِ الجنوبِ، كانت الوقاحةُ الأميركيةُ تبررُ للصهيونيِّ عدوانَهُ وتحملُ الشهداءَ وأهلَهم ومقاومتَهم المسؤوليةَ، فيما المسؤولونَ اللبنانيونَ إما عاجزونَ أو متواطئونَ، وفي كلتا الحالتينِ شركاءُ بالجريمةِ.
 
 
 
فهؤلاءِ المسؤولونَ غارقونَ بدماءِ الأطفالِ التي سفكَها الصهيونيُّ، ويدفنونَ رؤوسَهم بينَ ركامِ منازلِ القرى التي يهدمُها كلَّ يومٍ، ويصرونَ على التفاوضِ معهُ، ويصدقونَ نواياهُ غيرَ العدوانيةِ تجاهَ لبنانَ، كما زعموا باتفاقِ الإطارِ، رغمَ كلِّ ما يفعلُهُ من قتلٍ وتدميرٍ وإبادةٍ للعمرانِ، فكيفَ لهم أن يوقفوا هذا النزفَ الكبيرَ، وأن يحموا البلادَ وأهلَها؟
 
 
 
فيما الحكومةُ الصهيونيةُ التي يفاوضونَها أعلنتْ عبرَ رئيسِها أنها مستمرةٌ بحربِها، ولا انسحابَ في الوقتِ الحاضرِ من لبنانَ، بل طالبَ أحدُ أشهرِ وزرائِها اتيمار بن غفير جيشَهُ بالتصعيدِ وضربِ بيروتَ.
 
 
 
فهل للسلطةِ أن تسحبَ يديْها من المفاوضاتِ مع هؤلاءِ، والتي لم تجلبْ إلا الخزيَ والويلاتِ، ولتتصالحَ مع شعبِها، وتعودَ عن خطيئتِها، بحسبِ ما دعاها من منبرِ الشهداءِ - نوابُ ومسؤولو حزب الله، فهذا العدوُّ لا يفهمُ إلا لغةَ المقاومةِ.
 
 
 
وبلغةِ المسؤوليةِ الوطنيةِ كانت دعوةُ المفتي الجعفريِّ الممتازِ الشيخ أحمد قبلان لرئيسِ الجمهوريةِ إلى عدمِ التعويلِ على واشنطن و"تل أبيب" ولوائحِ الفتنِ الدوليةِ والإقليميةِ، والعودةِ إلى التوافقِ الوطنيِّ والكفِّ عن مشاريعِ إبادةِ الطائفةِ الشيعيةِ، كما طالبَ الشيخ قبلان الرئيسَ عون، الذي وضعَ البلدَ أمامَ خياراتٍ تتعارضُ مع تكوينِه والوحدةِ الوطنيةِ، بالخروجِ من تلكَ الخياراتِ.
 
 
 
في خياراتِ المنطقةِ، اصرارٌ يمنيٌّ على ردِّ العدوان وفك الحصارِ السعودي، وتصعيدٌ صهيونيٌّ في غزة فوقَ كلِّ ما يُحكى عن خططٍ لمجلسِ السلامِ ، وعملياتُ قضمٍ يوميةٌ لأراضي الفلسطينيينَ في الضفةِ ضمنَ ما يشبهُ مخططَ إعادةِ ضمِّها.
 
 
 
أما المخططاتُ الأميركيةُ العالقةُ في مضيقِ هرمزَ، فارتفعتْ أصداؤُها عاليًا على أبوابِ صناديقِ اقتراعِ الانتخاباتِ النصفيةِ الاميركية ، فيما باتَ الارتفاعُ الخطر في أسعارِ النفطِ وتهديدُ مخزونهِا الاستراتيجي، يُسعّران نارَ الغضبِ من أداءِ الإدارةِ الأميركيةِ، ما يزيدُ الضغطَ على دونالد ترامب ويربكُ خياراتِه.
 
 
 
 
مقدمة "أو تي في"
 
 
 
من إيران إلى غزة، تتعثر المسارات الإقليمية وتتراجع فرص التسويات، فيما تبدو المنطقة عالقة بين مفاوضات لا تنضج وحروب لا تنتهي. فلا اختراق حقيقيا على الخط الأميركي–الإيراني، ولا أفق واضحا لوقف النزف في غزة، بل مراوحة ثقيلة تفتح الباب أمام مزيد من التصعيد وتبقي المنطقة بأسرها فوق برميل بارود، في انتظار شرارة.
 
 
 
أما في جنوب لبنان، فلم تعد المؤشرات تقتصر على تهديدات أو اعتداءات، بل باتت طبول معركة كبيرة تُقرع تحت عنوان تلة علي الطاهر: عنوان ميداني قد يبدو محدودا على الخريطة، لكنه يحمل في توقيته ودلالاته خطر انتقال الجنوب إلى مرحلة أشد عنفا واتساعا.
 
 
 
وبين القصف والتدمير والجرف والحرائق، يقف لبنان مكشوفا، بلا استراتيجية وطنية، ولا قرار سيادي موحد، وبسلطة لا تملك سوى عدّ الخسائر وإصدار البيانات وانتظار ما يقرره الآخرون، فيما يلتقي حول طاولتها، متناقضون على كل شيء الا المغانم والفشل، من حزب الله الى القوات اللبنانية وما بينهما.
 
 
 
اما في السياسة المحلية، فلا تقلّ الصورة سوءا: فالعجز الفاقع للسلطة لم يعد مجرد اتهام سياسي، بل أصبح واقعا يوميا يلمسه اللبنانيون في كل ملف... سلطة تفشل في حماية الأرض، وتتعثّر في إدارة الدولة، وتعجز عن فرض القانون، لكنها تجد متسعا من الوقت لإقرار قانون عفو يكرس العدالة مادة للمساومات والحسابات الانتخابية والطائفية والمذهبية، فيما تُترك حقوق الضحايا وكرامة المؤسسة العسكرية وشهدائها خارج النقاش.
 
 
 
والأخطر من كل ذلك، وباستثناء اهالي الشهداء والتيار الوطني الحر، بقاء الاعتراض السياسي، وحتى الروحي، على هذا القانون المعيب غائبا بالكامل، فيما كان اللبنانيون ينتظرون موقفا أخلاقيا ووطنيا حاسما قبل كل شيء.
 
 
 
فأي سلطة هذه التي تعفو قبل أن تحاسب، وتسامح بلا ان تسأل اصحاب الحق، وتطلب من عائلات الشهداء أن تنسى كي ترتاح طبقتها السياسية الفاسدة من ضغط الخارج وبعض مطالب الداخل؟
 
 
 
وبناء عليه، تتجه الأنظار اولا إلى قصر بعبدا، ترقبا لموقف رئيس الجمهورية: فهل يردّ القانون إلى مجلس النواب، مطالبا بتصحيح الخلل وإنصاف الضحايا وحماية هيبة المؤسسات؟ أم يمرّ القانون، ويُسجَّل مرة جديدة أن التجارة السياسية في لبنان أقوى من ميزان العدالة، وأعلى صوتا من صراخ دماء الشهداء؟
 
 
 
 
 
مقدمة "الجديد"
 
 
 
خطُ السرايا- ساحة النجمة مغلق الرجاء عدم المحاولة حتى انتهاء العطلة الصيفية وعلى روزنامةِ آبَ اللهاب لا موعدَ محدداً لروما ثلاثة إذ أجرى الاحتلالُ الإسرائيلي عمليةَ النقلِ الحراري إلى الميدانِ الجنوبي حيث المخاض العسير وبحسب مصادرَ دبلوماسية فإنه لا طرفَ أيلول وحتى آخرَه سيشهدُ على عودةِ التفاوض بين الجانبينِ اللبناني والإسرائيلي بعد أن تقدمتْ تلة عليِّ الطاهر على طاولةِ روما وفقَ الحسابات الإسرائيلية أما الجانبُ اللبناني فكثف والقولُ للمصادرِ الدبلوماسية اتصالاتِه مع الراعي الأميركي أقلَه لوقفِ عملياتِ النسفِ والتفجير لكن الراعي وعلى لسانِ سفيره في بيروت وضعَ معادلَتَه قبل أيامٍ قليلة عند عتبةِ عين التينة بقولِه تنتهي الحرب عندما يسلمُ حزبُ الله سلاحه وتحت هذا السقفِ العالي يُمعنُ الإسرائيلي في عدوانه ويتحضر لأمِ المعارك ليس في علي الطاهر وحسب إنما ضدَ كلِ لبنان خصوصاً بعد تصريحِ وزيرِ الحرب يسرائيل كاتس من أن الحسابَ مع لبنان كما في أي ساحة لن يبقى مفتوحاً ليتفوق عليه في التهديد وزير الأمن المتطرف إيتمار بن غفير الذي دعا الجيش الإسرائيلي إلى استئناف عدوانه على العاصمة اللبنانية وقال يجبُ وقفُ لعبةِ القِّط والفأر هذه وسحقُهم أيضاً في بيروت في إشارة إلى حزب الله داعياً لحصول من أسماهم بمقاتلينا على حريةٍ كاملة في التحرك بعد هذه التصريحات الموتورة والفالتة من عقالِ أي ضامن فإن السؤال يجوز شرعاً حول ماذا بقي من اتفاق الإطار؟ وللإجابة لايمكن حذف اي احتمال ولا الاستعانة بصديق ولبنان وإن ترك لمصيره فلا يزال تحت تأثير المنخفض الجوي الإيراني الأميركي وما سيؤول إليه الوضعُ بينهما فعلى مهلة أقل من أربع وعشرين ساعة تنتهي مهلة الستين يوماً الممنوحة لتنفيذ مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية المذكرة التي نعاها ترامب الشهر الفائت وبعده علقت طهران العمل بها وخلالها اندلعت مواجهات على شكل اتهامات وجهها كل طرف للآخر بالانتهاكات وبالتنصل من الالتزامات وقبل إعلان ساعة الصفر غداً الإثنين بانقضاء المهلة فلا توجد مؤشرات من الطرفين تدل على نيةٍ في تمديد المهلة أو توجهٍ لاستئناف المفاوضات وعلى الرغم من أن دولَ الوساطة تلعب دورَ ساعي البريد في إيصال الرسائل إلا أنها لم توقف محركاتِها في تجزئةِ المشكلة بهدف التوصل إلى حلولِ جزئية تحفظ ماء الوجه لكل طرف على قاعدة رابح – رابح غداً تنتهي مهلة وقف إطلاق النار والسابع عشر من آب لا يعني العودة إلى ما قبل السابع عشر من حزيران فطرفا النزاع الإيراني والأميركي يتبادلان اللكمات من دون توجيه أحدِهما الضربة القاضية للآخر وعلى استراتيجية الجمود كرّسا معادلة الحصار بالحصار فواشنطن تهدد بزيادةِ مستوى الضغط الاقتصادي والحصار البحري وطهران تتمسك بشروطها في رفع العقوبات عنها والإفراج عن أصولِها المجمَّدة كما في فرض سيادتها على مضيق هرمز وعلى لقاء الجبارَيْن عند نقطةِ استواء فإن لبنانَ والمنطقة لا يملكان سوى الجلوس في مقاعد المتفرجين حتى تحينَ ساعةُ الفرج.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي