قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، إنّ القواعد الأمنية في أوروبا "لم يتبقّ منها أي شيء"، والاتفاقيات القائمة للرقابة على الحد من التسلح "أصبحت بالية تقريباً".
ونقلت صحيفة "فاينانشيال تايمز" عن لورديان قوله إنّه "في الوقت الذي تطالب فيه روسيا بالاستقرار والضمانات، تصدر من جانبنا أيضاً المطالبة بالاستقرار والضمانات".
وأضاف أنّ أوروبا "تحتاج إلى الضمانات الأمنية والاستقرار، ومستعدون لمناقشة ذلك، وبحث كل شيء".
وتعليقاً على إعلان روسيا سحب بعض القوات عن الحدود الغربية بعد إنتهاء المناورات، قال لودريان إنّه "يجب النظر كيف ستنتهي المناورات في بيلاروسيا والبحر الأسود وعند الحدود الأوكرانية".
وكان وزير الخارجية الفرنسي قد اعتبر أنّ اعتراف موسكو باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك المعلن من جانب واحد، والذي دعا إليه النواب الروس، سيكون "شكلاً من عدوان غير مسلح، وتفكيكاً غير مسلح لوحدة أراضي أوكرانيا".
وفي وقت سابق أمس، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أنّ "مواقف الولايات المتحدة وروسيا بشأن الحد من التسلح ما زالت بعيدة لكن الحوار سيستمر".
يذكر أن روسيا تواصل المشاورات مع الدول الغربية وحلف "الناتو" حول مقترحاتها للضمانات الأمنية. ويأتي ذلك على خلفية التوتر حول أوكرانيا، حيث تتهم الدول الغربية روسيا بالتحضير للهجوم على أوكرانيا، الأمر الذي تنفيه روسيا.
وتطالب موسكو بـ"ضمانات أمنية" حول عدم توسع "الناتو" شرقاً نحو حدودها، وعدم إنشاء قواعد عسكرية في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :