حتى الآن، لم تظهر خيوط واضحة على علاقة بعملية اغتيال الناشط القومي في طرابلس الشهيد أحمد الأيوبي، ومع أن الخطاب الرائج و الذي يتعمّد البعض نشره ويتّصل بتصفية من خلفية نزاع قومي داخلي يفتقد إلى الدقة، عُلم أن الجهات المعنية تربط تحقيقاتها على مستويين:
إستهدافٌ مباشر ومحدّد للأيوبي من خلفيات سياسية بحتة لها علاقة بنشاطه السياسي في المدينة.
إستهدافٌ مباشر للعسكري الذي كان يرافقه والذي أُصيب بجروحٍ خطرة.
وبحسب المعلومات، فإن الرغبة في التصفية موجودة، وما جرى يُشبه إلى حدٍّ ما، عملية اغتيال العسكري المتقاعد في الجيش أحمد مراد قبل مدة. وتتخوف قوى عديدة من تعميم هذا الأسلوب سيّما قبيل الإنتخابات النيابية المقبلة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :