لوحظَ أن الوسيط الأميركي في ملف ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل آموس هوكشتاين كان في مقابلته التلفزيونية متحرراً من أية التزامات أمام الجماعة السياسية، إلى حدّ أنه ناب عنها في إسقاط الخطّ 29، وما تلاه هوكشتاين من مواقف على صلة بحصر المفاوضات بين الخطين 1 و 23، لم يكن ليدلي به ولو أنه فُهم أن ثمة جو سياسي معين لا يتماهى مع الخطّ المذكور أعلاه.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :