أشار الجنرال الأميركي إريك كوريلا، إلى أن "غزو روسيا لأوكرانيا سيؤدي إلى عدم إستقرار أوسع في الشرق الأوسط"، مؤكدا أن بلاده تواجه حقبة جديدة من المنافسة الاستراتيجية مع الصين وروسيا. ولفت إلى إنه "إذا غزت روسيا أوكرانيا، كما يخشى كثيرون، فقد يؤدي ذلك إلى عدم استقرار أوسع في الشرق الأوسط، بما في ذلك سوريا".
وأكد المرشح لمنصب القائد العام للقيادة المركزية الأميركية، أمام أعضاء مجلس الشيوخ، أن "إيران لا تزال تمثل التهديد الرئيسي للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة". وأشار إلى أن "الصين توسع قوتها وإنفاقها في منطقة القيادة المركزية، بما في ذلك في البلدان التي تحتاجها الولايات المتحدة لجمع المعلومات الاستخبارية عن الأنشطة المتطرفة في أفغانستان".
وشدد على أن "الولايات المتحدة تواجه حقبة جديدة من المنافسة الاستراتيجية مع الصين وروسيا لا تقتصر على منطقة جغرافية واحدة بل تمتد إلى منطقة مسؤولية (القيادة المركزية)". وأكد أنه بما أن الولايات المتحدة تعطي الأولوية للمنافسة مع الصين، "يجب أن نظل منخرطين في الشرق الأوسط ووسط وجنوب آسيا". وأشار إلى أنه سينتقل بعد جلسة الاستماع إلى ألمانيا "كجزء من الجهود الأمريكية لطمأنة الحلفاء القلقين بشأن الحشد العسكري الروسي على حدود أوكرانيا".
وكانت روسيا طالبت الولايات المتحدة والناتو بتقديم ضمانات أمنية ملزمة قانونا لها، بما في ذلك ضمان تخلي الحلف عن خططه للتمدد إلى الشرق، وإبعاد الأسلحة الهجومية عن حدودها. ورفض الغرب الاستجابة لهذه المطالب، مستغلا المحادثات الجارية بين الطرفين لمنع "الغزو الروسي" المزعوم لأوكرانيا. ونفت روسيا مرارا وتكرارا وعلى مختلف المستويات ادعاءات كييف والعواصم الغربية حول احتمال "الغزو الروسي" لأوكرانيا، مع أنها لم تستبعد استفزازات من أجل إعطاء شيء من المصداقية لهذه الادعاءات، محذرة من مغبة محاولات كييف لحل النزاع المسلح في منطقة دونباس جنوب شرقي أوكرانيا بقوة السلاح.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :