أخبار

نداء معاد لما ٲجد ٲنَّ من الضروري إعادة إطلاق هذا النداء في الزمان والمكان الصعبين والمفصليين 

نداء معاد لما ٲجد ٲنَّ من الضروري إعادة إطلاق هذا النداء في الزمان والمكان الصعبين والمفصليين 

 

* لمجد سورية نعمل ... بها ولها ننتصر *
السوريين القوميين الاجتماعيين المحترمين :
نداء يلفه التمني من القلب الذي يحبكم ، والعقل الذي اختاركم رفقاءً ، نحمل معاً عبء الحياة المشتركة ونؤمن بالعقيدة القومية السورية الواحدة الموحدة بطبيعتها غير القابلة للإنقسام والتشظي بحكم فكرها الحقيقي المنبثق من حقيقة الأمة السورية  التاريخية التي اكتشفها وأسس حزبها وخط حروفها المؤسس العظيم أنطون سعادة  ؛ وواضعا" مرتكزاته ومبادئه قاعدة انطلاق لتحقيق النهضة السورية التي نتوخى من خلال انتمائنا وجهادنا .
قد يتيه بعضنا عن الدرب لتقديرات معينة أو رؤية خاصة للواقع السياسي  ، فدورنا يجب أن يكون وينصب في تصحيح البوصلة وليس في تحطيمها ؛ نحن بحاجة لإعادة الحسابات في كل ظرف زمني او مكاني ؛ وما المانع من ذلك سوى العناد الذي لا يجلب سوى الإنحراف والإرهاق .. 
لذلك أرجو كلَّ من اسْتَلَّ قلما" او سكينا" ليشرح الآخر الذي لم يكن بطبيعة الحال آخراً ؛ ويطعن به ويحدد مواقف ليست من صلاحياته ولا من مسؤولياته ؛ ويأتي أيضاً من يرد عليه بنفس الأدوات والطريقة ... 
ندائي .. 
أن اهدؤا وأخرجوا رؤوسكم من هذه البوتقة التي اقتربت ان تسيئ لنا جميعاً وتسحقنا بنظر أنفسنا والآخرين المهتمين ؛ ليس من اللائق ٲن نُحَوِّلْ رفيقاً كائنتً من يكن  إلى خصم او في خانة عداءٍ جديدة .. 
أخرجوا رؤوسكم من العتمة فأنتم أبناء النور النهضوي بل أنتم شعاع النور وأمل الأمة في نهضة حقيقية تعيد للأمة أمجادها ؛ ولا يتشاطر الواحد فينا بتفنيد ماحصل وماسيحصل والبعض يوحون أنهم يعلمون ويعرفون ويهتمون وغيورين و ... و.. أكثر من غيرهم ؛ عودوا لمحبة بعضكم تفلحوا ؛ لقد أحبكم الزعيم ووقف حياته على الأمة وبر بقسمه ؛ أليس هو قدوتنا ؟!!!
دعوا المؤسسات تأخذ دورها تماما" فهي كما عَرَفَت سابقا" وأبدعت ستعرف كيف يجب ان تدار المسائل ثقوا بها فقد أقسمتم على تنفيذ قراراتها .
تحيا سورية لكل من رفع يمناه مقسما" ان تحيا ويعمل جاهدا" مضحياً لتحقيق النصر  .
اسلموا للحق والجهاد
لتحيى سورية و ليحيى سعادة
منفذ عام منفذية حرمون
الرفيق الأمين أسعد البحري .

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)