بوتين يلوّح بتدابير عسكرية: الأميركيون على عتبة دارنا

بوتين يلوّح بتدابير عسكرية: الأميركيون على عتبة دارنا

 

 

 

 

حذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس من أن بلاده مستعدة لاتخاذ «خطوات عسكرية» ردا على ممارسات غربية «غير ودية» على خلفية النزاع بشأن أوكرانيا.
 

 وقال بوتين خلال اجتماع لمسؤولين في وزارة الدفاع الروسية إنه إذا بقي الغرب على «موقفه العدواني الواضح» ستتّخذ روسيا «تدابير عسكرية-تقنية انتقامية مناسبة».

وشدد بوتين على أن روسيا «سترد بقوة على خطوات غير ودية» وأن «لديها كل الحق في ذلك».

وأعرب بوتين عن «قلق بالغ» إزاء نشر صواريخ أميركية في بولندا ورومانيا، على حد قوله، معتبرا أن هذا الأمر سيمكّن الولايات المتحدة قريبا من إطلاق صواريخ كروز من نوع توماهوك.

وقال الرئيس الروسي:«إذا تقدّمت هذه البنى التحتية أكثر، أي إذا نُشرت منظومات صواريخ أميركية وتابعة للحلف الأطلسي في أوكرانيا، فإن المسافة الزمنية لبلوغها موسكو ستتقلص إلى سبع أو عشر دقائق»، مشيرا إلى ان هذه المسافة الزمنية قد تختصر بشكل أكبر بالأسلحة الفرط صوتية.

لكن على الرغم من تلميحه إلى نزاع، شدد بوتين على أن روسيا تريد تجنّب «إراقة الدماء».

وقال:«نريد أن نحل المسائل بالوسائل السياسية والدبلوماسية».

لكن الرئيس الروسي جدد انتقاده للدعم الذي تقدمه واشنطن لأوكرانيا والذي يتضمن تدريب قوات أوكرانية وتخصيص مساعدات لها بـ2,5 مليار دولار.

وقال بوتين إن هذه الممارسات تحصل «على عتبة دارنا».

وأشار بوتين إلى أن موسكو وإن تلقّت ضمانات أمنية أميركية لن تكون مطمئنة لأن «الولايات المتحدة تنسحب بكل سهولة من كل الاتفاقيات الدولية التي تصبح لسبب أو لآخر خارج دائرة اهتمامها».

ولاحقا ، دعا بوتين في أول محادثة هاتفية أجراها مع المستشار الألماني أولاف شولتس، إلى محادثات «جدية» مع حلف شمال الأطلسي حول المقترحات الروسية المتعلقة بضمانات أمنية تطالب بها موسكو.

وبحسب بيان للكرملين أبلغ بوتين شولتس بـ«تفاصيل» مقترحات قدّمتها روسيا الأسبوع الماضي لواشنطن وحلفائها في حلف شمال الأطلسي، و«أعرب عن أمله بإجراء محادثات جدية حول كل المسائل التي طرحها الجانب الروسي».

ويحذّر الغرب من أن بوتين قد يستخدم ذريعة الاستفزازات في أوكرانيا لشن هجوم واسع النطاق.
 

واتّهم وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو واشنطن بالتخطيط لـ«استفزازات» في الشرق الأوكراني. وقال إن مرتزقة أميركيين أدخلوا «احتياطات من مكون كيميائي غير معروف» إلى بلدتين أوكرانيتين تقعان عند الخط الأمامي للحرب الدائرة بين كييف والانفصاليين.

زيلنسكي يريد جدولا زمنيا واضحا

في هذه الأثناء، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي عن خيبة أمله إزاء تلكؤ الأطلسي في تسريع ملف انضمام كييف إلى التحالف.

وقال زيلنسكي خلال اجتماع مع السفراء الأوكرانيين «لن نقبل فرضية أصبحت شائعة للغاية بأن (أوكرانيا ستنضم) إلى الاتحاد الأوروبي في غضون 30 عاما وإلى الحلف الأطلسي في غضون 50 عاما».

وتابع:«هذا الأمر يثبط عزيمتنا ويبطئنا».

وقال إن أوكرانيا تريد أن تحصل في 2022 من الحلف «جدولا زمنيا بغاية الوضوح» حول احتمالات نيل العضوية.

وعلى الرغم من أن كييف تسعى منذ سنوات للانضمام إلى الأطلسي، إلا أن مسؤولين غربيين أشاروا مرارا إلى أن هذا الأمر غير وارد في المدى القريب.

 من جهته، قال أمين عام الناتو ينس ستولتنبرغ، إن الحلف يقترح عقد اجتماع لمجلس روسيا- الناتو في أوائل العام المقبل لبحث الوضع في أوكرانيا.

وأضاف ستولتنبرغ، في مؤتمر صحفي في بروكسل امس: «نحن مستعدون للحوار مع روسيا.  

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي