أكّدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، السبت 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، أنّ "إيران ستتابع حقوق الشعب الإيراني أمام المنظمات والمحافل الدولية، إزاء الأضرار والخسائر البشرية الناجمة عن الهجمات الأميركية - الصهيونية".
وبيّنت مهاجراني، خلال اجتماع بعنوان "سردية التضامن بين الأسرة والمؤسسة التعليمية في حماية الحق في التعليم إبّان حرب رمضان"، أنّ "الهجمات التي استهدفت إيران خلال جولتَيْ المفاوضات اتَّسمت بطابع إرهابي تجاوز حدود العمليات العسكرية التقليدية، ممّا يؤكّد أنّ إيران لم تكن تسعى إلى خوض غمار الحرب، بل فُرِضت عليها، ورد فعلها جاء ممارسةً لحقها المشروع في الدفاع عن النفس".
وذكَّرت بأنّ "الهجمات استهدفت المدنيين والمنشآت التعليمية والصحية والرياضية"، لافتةً الانتباه إلى "استهداف مدرسة "الشجرة الطيبة" في مدينة ميناب (في جنوب إيران)، وما خلَّفه ذلك من مآسٍ إنسانية طاولت الأطفال والمعلمين والأُسَر".
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: "إنّ طهران ستطالب بحقوق مواطنيها إزاء كل الأضرار والخسائر البشرية، بما في ذلك استشهاد طفلة تبلغ من العمر 11 عامًا في مدينة يزد إثر إصابتها بسكتة قلبية خلال الهجوم".
ودعت المنظمات الدولية إلى "التحرُّك بصورة فاعلة للقيام بواجباتها تجاه هذه الانتهاكات والخسائر".
كذلك، أشارت إلى أنّ "القصف ألحق أضرارًا بالمدارس والمنشآت التعليمية وأدّى إلى تعطيل التعليم الرسمي، لكنّه لم يتمكَّن من وقف العملية التربوية، بفضل جهود المعلمين والأُسَر والعاملين في قطاع التعليم".
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي