ربط الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى بين صعود مرشحين أمريكيين من أصول عربية في انتخابات التجديد النصفي وظهور أفكار جديدة في السياسة الأمريكية، قد تجعل مفهوم تغيير الشرق الأوسط يشمل إسرائيل وإيران أيضا، لا الدول العربية وحدها.
وهنأ موسى عبد الرحمن السيد المعروف باسم "عبدول" بعد فوزه بمقعد ولاية ميشيغان في مجلس الشيوخ، وآدم حموي بعد فوزه بمقعد الدائرة 12 في نيوجيرسي بمجلس النواب، إلى جانب أمريكيين من أصول عربية فازوا بمقاعد في الكونغرس وبرلمانات الولايات والإدارات المحلية. وبرأيه، قد يضع هذا التطور حق الفلسطينيين في تقرير المصير في صميم أي مسعى جاد لسلام مستقر.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي