عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم السبت 07/11/2026
عناوين الصحف الصادرة اليوم السبت 07/11/2026
النهار
-لبنان عالق في الانتظار… والجيش يتعهد منع زعزعة الاستقرار
الديار
-«المرحلة الإنتقاليّة» مليئة بالغموض والمخاطر والمفاجآت
الزيدي يزور بيروت… ولا خلافات في الكونغرس بشأن لبنان
الأخبار
-ماذا تنتظر السلطة من المقاومة اذا بادر العدو للحرب ؟
-إيران لا تأمن لترامب ظل حرب ثأرية
الشرق
-وَيْلكم من غضب الامبراطور ترامب!!!
-بري: 1701 هو الضامن القانوني لحق لبنان بإستعادة أرضه كاملة
نداء الوطن
-مصادر البيت الأبيض: حان وقت السلام مع إسرائيل والعواقب للمعرقلين
-ترامب أمام المعضلة الإيرانية…. بين إغراء الضربة وفخ التسوية
-“المالية” تقتطع 600 مليون دولار من أموال المودعين
اللواء
-تمسك لبناني بالقرار ۱۷۰۱ .. والجيش ينفذ القرار السياسي
-بري لفتح قناة حوار بين بعبدا والحارة.. والاحتلال الاسرائيلي يعتدي على مزارعي وزيتون دير ميماس
-ينتظر تكليفه غداً مع حكومة طوارئ تُطيح بحكومة نتنياهو
الجمهورية
-المنطقة على شفير المتغيرات
-قمة تجمع ترامب وبوتين وشي؟ قد تكون محرجة لأحدهم
البناء
-ترامب يواصل التفاوض بالتنسيق مع أمير قطر… وعودة المفتشين للمقايضة! | آيزنكوت نحو حكومة الأقلية وهرتسوغ يدفع للوحدة… والكنيست ساحة اختبار | بري يسعى لكسر القطيعة بين عون والمقاومة… وحرب اليمن تنتظر حرب إيران
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
-العماد رودولف هيكل: الجيش اللبناني سيكون “سداً منيعاً” بوجه أي زعزعة للأمن والاستقرار
-عون يدعو إلى شراكات لبنانية – كويتية مستدامة: نهيئ الظروف لاستعادة الثقة بالاقتصاد وتشجيع المستثمرين
الأمن العام
-سلام: الاغتراب اللبناني كان على الدوام ركيزة أساسية في صمود لبنان
الراي الكويتية
-«أصدقاء لبنان» يقرعون «جرس التذكير»: أولوية حصْر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة
الشرق الأوسط
-ترمب يحسم «قريباً» قراره بشأن ضرب إيران… وطهران تعيد تحصين منشآتها العسكرية
أسرار الصحف الصادرة اليوم السبت 07/11/2026
اللواء
■دخلت أسعار الذهب، انخفاضاً وارتفاعاً في عملية الضغوطات الدائرة على جبهة المفاوضات بين واشنطن وطهران
■تتابع جهات مالية ودبلوماسية أجنبية التحقيقات الجارية في ما خص شبكة التزوير في الأعمال المصرفية في بعض المصارف والموقوفة قيد التحقيق.
■تجدد البحث عن مصادر تحويل، بفرض ضرائب على الأملاك المبنية غير الخاضعة العقود الإيجار، بعد أن تلاشت الأمال بتمويل من الأملاك البحرية
نداء الوطن
■ تساءلت مصادر سياسية بيروتية عن أوجه إنفاق العائدات المالية للوقف السنّي، الذي وصفته بأنّه من أغنى الأوقاف، مستغربةً ما قالت إنّه غياب للمساعدات عن الأيتام والأرامل والنازحين من القرى السنّية الحدودية الأمامية. وسألت المصادر: أين دور هذه العائدات في إغاثة العائلات المنكوبة وتعزيز صمود أهالي قرى العرقوب؟
■عبّر مرجع رفيع عن غضبه من عودة الفلتان إلى طريق المطار، وسأل: كيف نقنع المستثمرين بالمجيء إلى لبنان إذا كانت حادثتا سرقة لا تفصل بينهما سوى أيام، بلغتا مليونًا وأربعمئة ألف دولار؟ وتابعت هذه المرجعية: نحن أمام عصابات
■أفادت مصادر جنوبية بأنّ “حزب الله” يعيد نشر عناصره بلباس مدني، وبحوزتهم أسلحتهم، في قرى الجنوب اللبناني كافة. وبعض هؤلاء المقاتلين باتوا على بُعد أمتار من مواقع الجيش الإسرائيلي في بعض القرى، ما يثير مخاوف من احتكاك ميداني قد يشعل مواجهة جديدة ويدفع الأهالي مجدّدًا إلى دائرة الخطر. اشترخرائط
الجمهورية
■أورد مسؤول كبير أمام وفد أجنبي، أن ما يزيد عن مليون نازح ولاجئ لا يزالون في لبنان، وأن على المؤسسات الدولية والدول الأخرى تحمل مسؤولياتها تجاههم، لأن لبنان غير قادر على تمويل حاجاتهم.
■وجه لبنان أصابع الاتهام إلى مؤسسات دولية تعرقل عودة النازحين لعدم رغبتها بنقل عملها إلى سوريا، وأن دمشق لا تحضر بنى تحتية كافية لتأمين سكن العائدين.
■أعرب مسؤولو دولة مجاورة عن استيائهم من “سمسرات” لبنانية على الاستثمارات الأجنبية في دولتهم مستفيدين من قرب العلاقات بين رجال أعمال لبنانيين ومسؤولين أوروبيين، والترويج للعقبات الدينية التي تواجه في هذه الدولة.
البناء
■يصف مرجع سياسي تصاعد الحديث عن عقد حوار بين رئيس الجمهورية والمقاومة وتعقيدات هذا الحوار، باعتباره إدراكاً لدى الرئيس وفريقه للحاجة إلى بوليصة تأمين سياسية أمام المتغيرات؛ فخسارتا ترامب ونتنياهو انتخابياً تعزّزان موقع إيران ومحور المقاومة، بينما قد يفضي تقدم التفاوض الإقليمي، ولبنان ضمنه، إلى تثبيت المقاربة التي تمسكت بها المقاومة لوقف الحرب والانسحاب. لكن المقاومة تريد للحوار مضموناً يتجاوز فتح قناة اتصال لتهدئة التوتر؛ وتطرح رسم مسار مشترك لمواجهة استمرار الاحتلال وانسداد آفاق اتفاق الإطار، واستعادة مناخ ما قبل قرارات الخامس من آب، انطلاقاً من اتفاق السابع والعشرين من تشرين الثاني 2024. وهنا تقع العقدة، هل يكون التواصل ترتيباً لاحتواء الخلاف مع إبقاء السياسات القائمة، أم مدخلاً إلى مراجعة جدية تؤسس لتفاهم وطني على حماية لبنان واستعادة أرضه تفتح الطريق لرسم الاستراتيجية الوطنية للدفاع التي طال انتظارها؟ وبين حاجة الرئاسة إلى التهدئة وإصرار المقاومة على حوار وطني منتج، يبقى الملف على طاولة رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي يعمل على تقريب المواقف وتأمين أرضية تتجاوز الصورة البروتوكولية إلى التزامات سياسية وأمنية مشتركة تعيد بناء الثقة وتحدد وجهة العمل واضعاً القرار 1701 والتمسك باليونيفيل هدفاً للمرحلة.
■يتحدث محللون في قنوات التلفزة العبرية عن تصاعد التجاذب بين رئيس الكيان إسحاق هرتسوغ ورئيس المعارضة غادي آيزنكوت حول وجهة الحكومة المقبلة؛ فالرئيس يدفع نحو حكومة وحدة تجمع آيزنكوت وبنيامين نتنياهو، بينما يسعى آيزنكوت إلى تثبيت حكومة تقودها أحزاب معسكره، مستنداً إلى 67 توصية مقابل 46 لنتنياهو. وتدور المواجهة السياسية حول تحويل التفوق في التكليف إلى قدرة على الحكم، أو استخدام صعوبات التأليف لإعادة طرح حكومة الوحدة التي تمنح نتنياهو منفذاً للبقاء. وقد أظهرت المشاورات تمسك أطراف المعارضة برفض الشراكة معه، فيما تتقدم صيغ التعاون مع الحريديم ويصبح تأمين أكثرية من الكتل اليهودية عبر 61 موافقة يهودية، إذا تحقق، ورقة آيزنكوت الأقوى لإسقاط ذرائع الاعتراض على حكومته وإضعاف الضغط لمصلحة الوحدة، يقابله استناد هرتسوغ إلى رغبة أميركية بالحفاظ على نتنياهو وموقعه في الحكومة
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
يبدو الوضع العام في لبنان، أسوة بمعظم بلدان المنطقة، رهينة الانتظار القسري لبلورة صورة الاتجاهات التي ستسلكها المنطقة بعد الانتخابات الأميركية وقبلها الإسرائيلية علما أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد مبدئياً حسم القرار الذي سيتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال إيران، حرباً أو استمراراً للوساطات التفاوضية، كما سيُحسم تكليف رئيس الوزراء الإسرائيلي. وفي ظل هذه التوقعات يغدو ممكنا استقراء المسار الذي ستمضي اليه المنطقة ومن ضمنها لبنان، علماً أن المعطيات المتجمعة حيال الموقف الأميركي من لبنان تشير إلى ثبات السياسات السابقة للانتخابات الأميركية وتالياً فإن الضجيج الذي افتعله فريق الممانعة وعلى رأسه “حزب الله” ضد بيان السفارات الخمس كشف واقعياً الازدواجية التي يعيشها هذا الفريق حيال التوجهات المقبلة اذ انه كاد “يقيم الاحتفالات” بانتصار الديموقراطيين في الانتخابات كأنه انتصار لإيران من جهة ومن ثم راح يعلي الصراخ ضد بيان السفارات الخمس بعدما كشف مضمونه ثبات السياسات الأميركية تجاه لبنان.
ووسط هذه الأجواء برز موقف لقائد الجيش العماد رودولف هيكل خلال اجتماعه مع قادة الوحدات العسكرية والضباط اذ توجه إليهم بالقول: “رسالة الجيش هي الرسالة الوطنية، ولا سياسة له إلا السياسة الوطنية، وهدفنا الأساسي الحفاظ على الوحدة الداخلية والاستقرار والسلم الأهلي، وصَون السيادة الوطنية، ونعمل على إنجاح قرارات السلطة السياسية، وبسط سلطة الدولة على جميع أراضيها، وينبغي تحقيق انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، كون بقاؤه هو المشكلة الأساسية والخطر الأول الذي يواجهه وطننا”.
وأضاف: “البعض في الداخل والخارج يقوم بانتقاد عمل الجيش، وتقييم أدائه، دون أدنى معرفة بعمل المؤسسة العسكرية، ويحاول تشويه صورته، وهذا الموقف يخالف الانتماء الوطني. الجيش يحقق إنجازات كبيرة تَفوق طاقته، وهذا ما لا يَقْدر عليه الكثير من الجيوش في العالم، ويعود ذلك إلى صلابة العسكريين وإيمانهم بجيشهم، وثقة اللبنانيين به”.
وقال: “سيقف الجيش سدًّا منيعًا في وجه أي إشكال في الداخل، ولن يسمح بزعزعة أمن لبنان واستقراره”.
كما أن وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار شدد بدوره في مؤتمر صحافي من ثكنة الحلو على أن الوزارة هي المسؤولة الأولى عن أمن المواطنين في مختلف الاراضي اللبنانية لا سيما في العاصمة بيروت، مشددا على ضرورة مقاربة الواقع الأمني استنادًا الى الوقائع والأرقام. واوضح الحجار أن تصوير الوضع الأمني في لبنان على أنه متفلّت بالكامل لا يعكس حقيقة المعطيات، لافتا الى أن الجهود التي تبذلها قوى الأمن الداخلي خلال الأسابيع الأخيرة أسهمت في الحد من بعض الجرائم لا سيما عمليات النشل التي انخفضت بشكل كبير في حين سجلت عمليات السلب ارتفاعاً
في المشهد السياسي…
أما في المشهد السياسي فانبرى “حزب الله” وبعض حلفائه إلى تصعيد حملة على بيان السفارات الخمس وشملت الحملة نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب الذي اعتبر بيان السفارات الخمس في لبنان تحت اسم اصدقاء لبنان “تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية اللبنانية “، وطلب من هذه الدول “التوقّف عن هذه التدخلات خصوصاً أنها قضايا مختلف عليها بين اللبنانيين ومن شأنها إثارة الفتنة التي نحاول جاهدين درأها حفظاً للسلم الأهلي” .
وبدوره قال عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي عمار “إنَّ البيان الصادر عن سفارات الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وأوستراليا وكندا واليابان، يعبر عن قمة الإسفاف والوقاحة، لما ينطوي عليه من تجرؤ سافر على التدخل في أدق تفاصيل الشؤون الداخلية اللبنانية، من دون أي اعتبار لسيادة لبنان واستقلالية قضائه أو للأصول الديبلوماسية أو لكرامة الشعب اللبناني، وصولًا إلى حدّ التدخل في تقرير خياراته الوطنية وفرض توجهات سياسية عليه”.أضاف: “إن استمرار السلطة اللبنانية في التغاضي عن هذه التدخلات المتكررة والتعامل معها وكأنها أمر طبيعي ومألوف، أمر مرفوض ومدان بالكامل. وإن المسؤولية الوطنية والدستورية تفرض عليها التحرك الجاد والفعلي ووضع حدّ لهذه الانتهاكات التي تمس سيادة لبنان ومؤسساته”
في المقابل، هاجم عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غياث يزبك فريق الممانعة وقال “يكايِدنا الممانعون بأنهم هزَموا هذا الفريق او ذاك في الانتخابات الاميركية او الانتخابات الاسرائيلية، على اساس ان وجودنا مِن عدمه مرتبط بأحد الفريقين. ونحن نعيد ونكرر لهم بأن الدول الكبرى وفي مقدمها “الشيطان الاكبر وربيبته إسرائيل” تحالفت موضوعياً وعملياً مع سوريا وايران على حساب مصالحنا الوطنية زهاء خمسين عاماً، إما بالتآمر المباشر على سيادتنا وإما بالتخلي عن لبنان وإدارةِ الظهر له وتلزيمه للأنظمة المجرمة التي تبيع وتشتري في الاقليم، وهذا سبب طوْل عمركم وسبب الخراب الذي حل ويحل بنا. ودعا “الاقلام الصفراء وحناجر النشاز الى التوقف عن النعيق الاحتفالي، والى الاستماع الى ما نقوله مرة ولكلّ المرات: حلفاؤنا، في الداخل والخارج، هم الذين يدعمون مشروعنا الهادف الى ان يكون لبنان دولة سيدة محايدة مستقلة تحكمها سلطة منتخبة وجيش واحد لا شريك له ولا اوصياء عليه، والا ليس لنا شركاء وحلفاء”
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي