سرطان الثدي بلا كيميائي لبعض المريضات؟ دراسة تتابع النتائج لخمس سنوات
ICON NEWS – صحة
هل يمكن لبعض مريضات سرطان الثدي تجنّب العلاج الكيميائي؟ نتائج متابعة طويلة الأمد لتجربة «PHERGain» تقدّم مؤشرات مشجّعة، لكن ضمن فئة محددة من المريضات وباختيار يستند إلى استجابة الورم للعلاج.
الدراسة، المنشورة في مجلة «Nature Medicine» بتاريخ 29 تشرين الأول 2026، تناولت سرطان الثدي المبكر الإيجابي لمستقبل «HER2»، واختبرت استراتيجية لتكييف العلاج بحسب نتائج التصوير والفحص النسيجي.
تلقّت مريضات في المجموعة المعنية علاجَي «تراستوزوماب» و«بيرتوزوماب» الموجّهين ضد هذا المستقبل، مع علاج هرموني عند الحاجة. وقيّم الباحثون استجابة الأورام بالتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني «PET» بعد دورتين علاجيتين.
وأُضيف الكيميائي للمريضات اللواتي لم يستجبن بالقدر المطلوب، أو لم يحقّقن استجابة مرضية كاملة، أي غياب السرطان الغازي في الأنسجة المفحوصة بعد الجراحة.
وبعد متابعة بلغ وسيطها 5.6 سنوات، وصل المعدّل المقدّر للبقاء دون مرض غازٍ عند خمس سنوات إلى 92.4% بين 86 مريضة استجبن وفق المعايير المحددة ولم يتلقّين الكيميائي. وسُجّلت في هذه المجموعة حالة واحدة لعودة السرطان في موقع بعيد. وهذه النسبة ليست إعلاناً للشفاء النهائي.
غير أنّ الباحثين شدّدوا على أن النتيجة تخص مجموعة انتُقيت بحسب استجابتها بعد بدء العلاج، ولا تثبت بحدّ ذاتها أن حذف الكيميائي يحقّق النتائج نفسها مقارنة بإعطائه. كما أنّ التجربة من المرحلة الثانية، ولم تُصمَّم لإثبات التكافؤ بين الاستراتيجيتين.
وتدعم النتائج مواصلة البحث في تفصيل العلاج بحسب خصائص الورم واستجابته. أما تجنّب الكيميائي، فيبقى قراراً طبياً فردياً ضمن معايير دقيقة، ولا يمكن تعميمه على جميع حالات سرطان الثدي.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :