Icon News
تجاوزت حصيلة وفيات تفشّي إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية خمسة آلاف شخص، وسط استمرار انتقال العدوى واتساع رقعة الإصابات، في أزمة صحية تعقّدها النزاعات وصعوبة الوصول إلى الرعاية.
وبحسب بيانات وزارة الصحة الكونغولية، التي نقلتها وكالة «أسوشيتد برس» في 31 تشرين الأول، سُجّلت 5026 وفاة من أصل 10351 إصابة، أي إن نحو نصف المصابين المسجّلين توفّوا.
وكانت السلطات أعلنت التفشّي رسمياً في 15 أيار/مايو 2026. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن إقليم إيتوري يبقى الأكثر تضرّراً، فيما سُجّلت إصابات وافدة إلى كينيا ونيجيريا، ما يعزّز الحاجة إلى تنسيق المراقبة والاستجابة عبر الحدود.
ويتسبّب بالتفشّي فيروس «بونديبوغيو»، الذي لا يتوافر له حتى الآن لقاح مرخّص أو علاج نوعي معتمد. وتعرقل الأزمة الإنسانية وانعدام الأمن وحركة السكان جهود تعقّب المخالطين والكشف المبكر عن الإصابات، وهي عناصر أساسية لقطع سلاسل العدوى.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :