كارول سماحة… وجعٌ خلف الأضواء ومسرحٌ يحميها من الغرق في الحزن

كارول سماحة… وجعٌ خلف الأضواء ومسرحٌ يحميها من الغرق في الحزن

 

بيروت – ICON NEWS

خلف الغناء والرقص والتصفيق، كانت كارول سماحة تعيش ألمًا لا يراه الجمهور. وفي حديثها إلى «بيلبورد عربية»، استعادت الفنانة اللبنانية المرحلة القاسية التي سبقت رحيل زوجها المنتج وليد مصطفى، وأجابت عن الانتقادات التي رافقت عودتها إلى المسرح بعد وفاته بأيام.

وبحسب التفاصيل التي نقلتها مجلة «سيدتي» عن المقابلة، أوضحت كارول أن زوجها اختار الخضوع لعملية زرع كلى ثانية، رغم تحذيرات الأطباء، بعدما أنهكته رحلة العلاج الطويلة. وقالت إنها بدأت تستشعر الفقد وتتهيأ له نفسيًا قبل رحيله، تحت وطأة الخوف على حياته.

وعن وقوفها مجددًا أمام الجمهور في مسرحية «كلّو مسموح»، شرحت أن العمل كان ملاذها لمواجهة الحزن، وأن انغماسها في الغناء والاستعراض منحها مساحة للهروب من التفكير في المأساة. وكانت تتوقع الانتقادات، لكنها شددت على اختلاف ظروف البشر وطرق احتمالهم للخسارة.

أما اللحظات الأقسى، فكانت تنتظرها بعد انتهاء العرض والعودة إلى المنزل؛ هناك كانت تواجه الوحدة ومرارة الغياب، فيما عاشت ابنتها تالا بدورها صعوبة البقاء في البيت بعد فقدان والدها.

وللمسرح مكان قديم في تجاربها مع الفقد. ففي مادة نشرتها «بيلبورد عربية» في 30 تشرين الأول، روت كارول أنها صعدت إلى الخشبة عقب وفاة والدها عام 1996، وكتمت الخبر عن زملائها حتى لا تثقل عليهم أثناء العرض. واستعادت دعمه لاختيارها الفن، وإيمانه المبكر بأنها خُلقت لتكون فنانة.

تفتح شهادتها سؤالًا إنسانيًا يتجاوز أخبار النجوم: كم نعرف من آلام الآخرين حتى نحاكم طريقة حزنهم؟ فالأضواء تُظهر أداء الفنان، لكنها لا تكشف بالضرورة ما يحمله إلى غرفته حين ينتهي التصفيق.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي