آيكون نيوز مدريد -
تصدرت تداعيات حادث تصادم قطارين قرب بلدة أوردا وسط إسبانيا المشهد السياسي والإعلامي في البلاد، بعدما أسفر الحادث عن مقتل 69 شخصاً وإصابة عشرات آخرين، وفق أحدث المعطيات المتداولة.
ودفعت الكارثة السلطات الإسبانية إلى فتح تحقيقات واسعة لتحديد أسباب الحادث وملابساته، مع تركيز خاص على أنظمة السلامة وإدارة حركة القطارات والإجراءات التشغيلية المعمول بها على شبكة السكك الحديدية.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن الحادث هزّ ثقة المواطنين بمنظومة القطارات عالية السرعة، فيما تواجه الحكومة ضغوطاً متزايدة للكشف عن نتائج التحقيق ومحاسبة المسؤولين إن ثبت وجود تقصير.
في المقابل، صعّدت أحزاب المعارضة انتقاداتها للحكومة، معتبرة أن الحادث يطرح تساؤلات جدية حول إدارة قطاع النقل وسلامة البنية التحتية، في وقت تستعد فيه البلاد لخوض انتخابات عامة خلال الأسابيع المقبلة.
ويرى مراقبون أن الكارثة أعادت ملف سلامة المرافق العامة إلى صدارة النقاش السياسي في إسبانيا، بعدما كانت قضايا الإسكان وتكاليف المعيشة تتصدر اهتمامات الناخبين خلال الفترة الماضية.
- ICON NEWS
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :