رحمة رياض... «البنت العنيدة» التي تروي حكاية الحب من أول نبضة إلى آخر وجع
ثلاث أغنيات وثلاث حالات عاطفية، تختصر فيها النجمة العراقية رحلة القلب بين عناد البدايات واندفاع الغرام ومرارة الغياب.
لم تختر رحمة رياض أن تقدّم لجمهورها ثلاث أغنيات منفصلة فحسب، بل اختارت أن تفتح أمامه ثلاثة أبواب لحكاية واحدة، بطلتها امرأة تتبدّل مشاعرها، وتتأرجح بين القوة والضعف، وبين الرغبة في الحب والخوف من خسارته.
ففي الفصل الأول من ألبومها الجديد «البنت العنيدة»، الذي أطلقته الثلاثاء 27 تشرين الأول 2026، تعود النجمة العراقية إلى اللهجة التي شكّلت جزءاً أساسياً من هويتها الفنية، مقدّمةً ثلاث أغنيات هي «البنت العنيدة» و«انغرمت بيك» و«عازل نفسي».
«البنت العنيدة»... حين يهزم الحب عناد القلب
تبدأ الرحلة مع الأغنية التي تحمل عنوان الألبوم، حيث تتحوّل شخصية الفتاة التي اعتادت حماية نفسها من الحب إلى امرأة تكتشف أن المشاعر الحقيقية لا تستأذن أصحابها قبل الدخول إلى حياتهم.
إنها حكاية التردّد الذي يتحوّل إلى اطمئنان، والقلب الذي يتخلّى تدريجياً عن دفاعاته عندما يجد من يمنحه الشعور بالأمان.
«انغرمت بيك»... عندما يصبح الحب أقوى من المنطق
وفي الأغنية الثانية، تنتقل رحمة من هدوء البدايات إلى اندفاع الغرام، حيث تتداخل مشاعر الشوق والغيرة والفرح، وتصبح تفاصيل الحبيب جزءاً من الحياة اليومية.
هنا تتقدّم العاطفة إلى الواجهة، وتبدو الأغنية تعبيراً عن تلك المرحلة التي لا يعود فيها الحب مجرد شعور عابر، بل حضوراً يسيطر على التفكير والانتظار والأحلام.
«عازل نفسي»... حين يتحوّل الغياب إلى عزلة
أما المحطة الثالثة، فتأتي محمّلة بوجع مختلف. ففي «عازل نفسي»، يغادر الفرح المشهد لتحضر الوحدة، وتبدأ المواجهة الأصعب مع الذكريات.
إنها حكاية الإنسان الذي يحاول العودة إلى حياته بعد الفراق، لكنه يكتشف أن الابتعاد عن الناس قد يكون أسهل من الابتعاد عن شخص لا يزال يسكن الذاكرة.
رحمة رياض... أكثر من ثلاث أغنيات
ما يلفت في هذا الإصدار هو اختياره البناء على فكرة عاطفية متسلسلة، تترافق مع هوية بصرية مختلفة لكل أغنية، بدلاً من الاكتفاء بتقديم مجموعة أعمال لا يجمعها سوى اسم الألبوم.
وبذلك، تصبح «البنت العنيدة» شخصية تتطور مع كل أغنية؛ تحب، وتتعلّق، وتتألم، لكنها تظل محور الحكاية.
ولعلّ السؤال الذي يتركه هذا الفصل مفتوحاً أمام الفصول المقبلة هو: هل سيبقى العناد وسيلة لحماية القلب، أم يصبح بداية جديدة بعد تجربة الفراق؟
رحمة رياض فتحت الفصل الأول من الحكاية، وتركت لجمهورها فرصة أن يجد في أغنياتها شيئاً من قصصه الخاصة.
ICON NEWS | فن ومشاهير
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :