ICON NEWS | فن ومشاهير
أثارت الفنانة اللبنانية مايا دياب موجة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تعليق نشرته على خلفية الاعتداء الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك الأردنية، قبل أن تعود وتقدّم اعتذاراً علنياً، موضحةً أن موقفها أُسيء فهمه، وأن رسالتها لم تكن موجّهة ضد الأردن أو الإسلام، بل ضد الإرهاب والتطرف.
وبدأت القصة عندما نشرت دياب تساؤلاً عبر حسابها على منصة «إكس»، قالت فيه: «لأيمتى رح يضل الإرهاب والتطرف يهدّد المسيحيين؟؟»، وأرفقته بوسمي الأردن والكرك، ما فتح الباب أمام ردود فعل واسعة بشأن مضمون كلامها ودلالاته.
وأمام الجدل، خرجت الفنانة اللبنانية عن صمتها برسالة توضيحية، قالت فيها: «لأول مرة بحياتي، اسمح لنفسي أن أعتذر ممن فهموا قصدي بشكل خاطئ»، مؤكدة أن ردّة فعلها انطلقت من رفض اضطهاد المسيحيين على أيدي جماعات إرهابية لا تمتّ إلى الإسلام بصلة.
وشدّدت دياب على محبتها للأردن، واصفةً إياه ببلد التعايش والمحبة، ومتمنيةً أن يبقى كذلك، قبل أن تختتم موقفها بالتأكيد أن الإرهاب لا دين له، والدعاء بحماية المملكة وشعبها.
ولم يكن الجدل هذه المرة مرتبطاً بعمل غنائي أو إطلالة فنية، بل بموقف إنساني وديني حساس، أعاد طرح مسألة مسؤولية المشاهير عن الكلمات التي ينشرونها، ولا سيما عندما تتداخل المشاعر الإنسانية مع أحداث أمنية مؤلمة.
وبين منشورها الأول ورسالة الاعتذار، حاولت مايا دياب رسم خط فاصل بين إدانة الإرهاب وبين التعميم على الأديان والشعوب، مؤكدة أن اعتراضها موجّه إلى المتطرفين، لا إلى المجتمع الأردني الذي عبّرت عن محبتها له.
ويأتي هذا السجال على خلفية الاعتداء الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، والذي أعلنت السلطات الأردنية الحداد العام ثلاثة أيام على أرواح ضحاياه.
ويبقى السؤال الذي أثارته هذه الواقعة أبعد من حدود الجدل الفني: كيف يمكن للمشاهير التعبير عن غضبهم إزاء الإرهاب من دون أن تتحول كلماتهم إلى مصدر جديد لسوء الفهم والانقسام؟
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :