بيروت – ICON NEWS
لم تمنح المؤشرات الأولية للانتخابات الإسرائيلية أيّاً من المعسكرين الرئيسيين تفويضاً واضحاً لتشكيل الحكومة، لتفتح البلاد على مفاوضات ائتلافية معقّدة. ومع استمرار الفرز صباح الأربعاء 28 تشرين الأول، تبقى أرقام المقاعد المتداولة تقديرات لاستطلاعات الخروج، وليست نتائج نهائية.
وبحسب تحديث لاستطلاع القناة الإسرائيلية «12»، نُشر فجر الأربعاء، حصل معسكر بنيامين نتنياهو على 52 مقعداً، مقابل 50 للمعسكر المعارض و18 للأحزاب العربية. ويترك هذا التوزيع الطرفين دون عتبة الأغلبية البالغة 61 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 نائباً.
وقدّر الاستطلاع حصول «الليكود» على 27 مقعداً، مقابل 21 لحزب «يشار» بزعامة غادي آيزنكوت. وكانت تقديرات سابقة قد منحت المعارضة تقدّماً محدوداً، ما يجعل إعلان الانتصار أو الهزيمة سابقاً لأوانه قبل استكمال الفرز.
الصدارة لا تحسم رئاسة الحكومة
المعضلة الأساسية تتجاوز ترتيب الأحزاب إلى القدرة على جمع أغلبية متماسكة. فاحتفاظ الليكود بموقع الحزب الأكبر، إذا أكدته النتائج، لا يضمن لنتنياهو البقاء في رئاسة الحكومة؛ وبالمثل، لا يكفي تقدّم مجموع خصومه لإنتاج ائتلاف قادر على الحكم.
وتبرز الأحزاب العربية بوصفها طرفاً مؤثراً في الحسابات البرلمانية، لكن تحويل مقاعدها إلى دعم لحكومة بديلة يصطدم بمواقف قوى ترفض التحالف معها. ومن الاحتمالات المطروحة دعم حكومة أقلية من خارجها، غير أن ذلك يبقى رهناً بالتوافقات وبالتوزيع النهائي للمقاعد.
انتظار الفرز… ثم معركة التكليف
وفق الجدول الذي أوردته وكالة رويترز، يُتوقّع اكتمال عدّ الأصوات بحلول 30 تشرين الأول، على أن تُنشر النتائج الرسمية في 4 تشرين الثاني.
بعدها، يجري الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مشاورات مع ممثلي الأحزاب، ويكلّف الشخصية التي يقدّر أنها الأقدر على تشكيل الحكومة. ويُمنح المكلّف مهلة قد تصل، مع التمديد، إلى 42 يوماً لإنجاز مهمته.
وإذا فشلت محاولات تشكيل ائتلاف، فقد تعود إسرائيل إلى انتخابات جديدة، فيما تستمر الحكومة القائمة بتصريف الأعمال. لذلك، فإن اكتمال الفرز سيحسم توزيع المقاعد، لكنه قد لا يحسم سريعاً هوية الحكومة المقبلة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :