طوّر باحثون من مركز «بيتروفسكي» الروسي العلمي للجراحة مؤشّرين تجريبيين لتقييم التغيرات الخلوية المرتبطة بشيخوخة الكبد وإمكاناته التجديدية، في دراسة نُشرت بمجلة «Biogerontology» في 16 تشرين الأول 2026.
يجمع المؤشّران معلومات عن تركيب خلايا الكبد ونشاطها؛ إذ يقيس الأول «الاحتياطي التجديدي» بالاستناد إلى نسبة الخلايا ثنائية النواة ومحتواها الوراثي، فيما يضيف الثاني علامات مرتبطة بتكاثر الخلايا وتوقّف انقسامها.
واختبر الفريق المؤشّرين على ذكور جرذان خضعت لإضاءة طبيعية، أو إضاءة مستمرة تعطل الإيقاع اليومي، أو إضاءة مستمرة مع إعطائها الميلاتونين، وأُجريت التقييمات عند أعمار تراوحت بين ستة أشهر و24 شهراً.
وأظهرت النتائج انخفاضاً واضحاً في المؤشرات لدى الحيوانات المعرضة للضوء المستمر مع تقدّم العمر. وعند عمر 24 شهراً، بلغت قيم المؤشّرين لدى المجموعة التي تلقّت الميلاتونين نحو ستة أمثال القيم المسجلة لدى المجموعة المعرضة للإضاءة المستمرة من دونه.
لكن هذه الفروق تعبّر عن قياسات خلوية مركّبة، ولا تثبت أن الكبد تجدّد فعلياً بسرعة أكبر بست مرات. وأكد الباحثون ضرورة التحقق المستقل وإجراء اختبارات مباشرة للتجدد قبل توسيع تفسير النتائج أو تطبيقها سريرياً؛ لذا لا تثبت الدراسة فعالية الميلاتونين لعلاج شيخوخة الكبد لدى البشر.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :