انتخابات إسرائيل.. المشاركة تبلغ 55.7% ونتنياهو يطالب بتمديد التصويت
فيما بدأ الإسرائيليون الإدلاء بأصواتهم بأعداد كبيرة الثلاثاء وسط ارتفاع ملحوظ في نسبة التصويت رغم انقسامات عميقة لتحديد مصير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في أول انتخابات منذ هجوم حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، والذي يحملونه المسؤولية عن الإخفاق فيه، طالب حزب "الليكود" بتمديد مدة التصويت بالانتخابات التشريعية إلى ما بعد العاشرة مساء.
فقد بلغت نسبة المشاركة على مستوى البلاد إلى 55.7% حتى الآن وفق ما أفاد به مراسل "العربية/الحدث"، وهي أعلى نسبة تسجل منذ أن بدأت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية تسجيل هذه الإحصاءات في العام 1973.
وأظهرت آخر استطلاعات الرأي المنشورة تعادلا بين نتنياهو، صاحب أطول فترة حكم في تاريخ إسرائيل، ومنافسه الرئيسي الوسطي غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق والوافد حديثا إلى السياسة، الذي يُنظر إلى طباعه الهادئة باعتبارها نقيض أسلوب رئيس الوزراء الحالي.
"سرقة الانتخابات"
بدوره، أعرب نتنياهو بعد إدلائه بصوته في القدس، عن قلقه إزاء ارتفاع نسبة المشاركة في التصويت بين الأقلية العربية في إسرائيل، محذرا من "سرقة الانتخابات" وذلك في أعقاب تقارير عن توقيف أشخاص بحوزتهم مظاريف تحتوي على أموال نقدية.
بالمقابل، حذّر حزب "ياشار"، بزعامة غادي آيزنكوت المنافس الأبرز لرئيس الوزراء من أن نتنياهو يمهّد للطعن في نتائج الانتخابات. ولاحقا، حضّ آيزنكوت الناخبين على العمل على إسقاط ما اعتبره "أسوأ حكومة" في تاريخ إسرائيل.
كما تعهّد آيزنكوت منع قيام دولة فلسطينية وأعرب عن دعمه للمستوطنات الإسرائيلية، لكنه وعد بالتصدي بحزم لعنف المستوطنين.
لكن لم يعلن آيزنكوت أو نتنياهو استعداده للتحالف مع القوائم ذات الغالبية العربية التي تمثّل نحو 21% من سكان إسرائيل، وقد تؤدّي دورا حاسما في تشكيل الحكومة إذا جاءت النتائج متقاربة كما هو متوقّع.
ويحق لحوالى 7,3 ملايين شخص التصويت، بينهم أكثر من نصف مليون شاب وشابة سيقترعون للمرة الأولى. وتظهر الاستطلاعات أن غالبيتهم الساحقة تصنّف نفسها ضمن يمين الوسط أو اليمين.
ويُقدّر أن عشرات الآلاف من الإسرائيليين عادوا جوا من الخارج للمشاركة في انتخابات يُنظر إليها باعتبارها حاسمة في تحديد هوية بلادهم مستقبلا.
وتولّى نتنياهو البالغ 77 عاما، رئاسة الوزراء على فترات متقطّعة لأكثر من 19 عاما. فقد عاد إلى السلطة في كانون الأول/ديسمبر 2022، على رأس ائتلاف ضم قوميين متشدّدين من اليمين المتطرّف تعاظم نفوذهم السياسي منذ ذلك الحين.
ركام غزة.. واحتلال جنوب لبنان
وفي السنوات التي أعقبت هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، قاد نتنياهو حروبا عدّة حوّلت خلالها القوات الإسرائيلية غزة إلى ركام واحتلّت جنوب لبنان، وشنّت للمرة الأولى ضربات عنيفة على إيران، عدوّتها اللدودة، بمساعدة أميركية.
وفي الداخل، تعرّض الإسرائيليون لقصف من إيران وحماس وحزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن.
هذا ومن المقرر أن تُغلق معظم مراكز الاقتراع أبوابها الثلاثاء، عند الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي (20:00 ت غ).
وقد يستغرق صدور النتائج النهائية أياما، فيما يُستبعد بشدّة أن يقترب أيّ حزب بمفرده من حصد المقاعد ال61 اللازمة لضمان الغالبية في البرلمان المؤلّف من 120 مقعدا.
كما يستغرق تشكيل أيّ ائتلاف أسابيع أو أشهرا، مع احتمال إجراء انتخابات جديدة إذا فشلت المفاوضات.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي