ترامب يرد على سخرية أوباما من ديكورات البيت الأبيض: “هذا يفسر لماذا كنت رئيساً رديئاً”

 ترامب يرد على سخرية أوباما من ديكورات البيت الأبيض: “هذا يفسر لماذا كنت رئيساً رديئاً”

ترامب وأوباما يتبادلان الإهانات في معركة انتخابات التجديد النصفي 2026

قبل أيام قليلة من انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر 2026، عاد التنافس الشخصي والسياسي بين الرئيس دونالد ترامب وسلفه باراك أوباما إلى الواجهة بقوة. فقد شن أوباما هجومًا لاذعًا على إدارة ترامب خلال تجمعات انتخابية، فرد الأخير بإهانات مباشرة، في مشهد يعكس استمرار التوتر بين الرجلين الذي يمتد لأكثر من عقد.

 هجوم أوباما: سخرية من التجديدات والسياسات

في الرابع والعشرين من أكتوبر، انطلق أوباما في جولة انتخابية لدعم المرشحين الديمقراطيين في ولايتي أوهايو وميشيغان. خلال تجمع في كليفلاند، وصف فترة ترامب الثانية بأنها "عامان من الفوضى والقسوة والفساد وعدم الكفاءة" لم يُشهد مثلهما في العصر الحديث، ودعا الناخبين إلى قول "كفى". كما انتقد قرار الحرب على إيران، معتبرًا إياها غير ضرورية ومنحت طهران نفوذًا أكبر على مضيق هرمز.

لكن أبرز ما لفت الانتباه كان سخريته من أعمال التجديد في البيت الأبيض. قال أوباما إن ترامب جعل المقر الرئاسي يبدو "كأن صدام حسين افتتح فيه فرعًا لمطعم تشيزكيك فاكتوري"، في إشارة إلى الزخارف الذهبية الكثيرة وقاعة الاحتفالات الجديدة وتعديلات حديقة الورود. كما سخر من أولويات وزير الحرب بيت هيغسيث، مشيرًا إلى اهتمامه بمظهر الجنود ومستويات التستوستيرون، ووقته أمام المرآة. في ميشيغان، دعم أوباما مرشح مجلس الشيوخ عبدول السيد، ووصف الانتخابات بأنها "قاطع دائرة" لكبح "حماقات" الإدارة الحالية.

 رد ترامب: "رئيس غير كفؤ بشكل فادح"

لم يتأخر الرد. في ساعات مبكرة من صباح الأحد، نشر ترامب منشورًا على منصة Truth Social وصف فيه أوباما بأنه "رئيس غير كفؤ بشكل فادح". اتهمه بدفع مليارات الدولارات لإيران وتمهيد الطريق أمامها لامتلاك سلاح نووي، في إشارة إلى الاتفاق النووي لعام 2015. كما سخر من دعم أوباما لهيلاري كلينتون وكامالا هاريس، اللتين خسرتهما، وهاجم عبدول السيد بوصفه "جهاديًا من الإخوان المسلمين يكره اليهود والسود والأمريكيين وترامب"، ووصفه بـ"طبيب مزيف".

في تصريحات أخرى للصحفيين، وصف ترامب أوباما بأنه "رئيس سيئ" (lousy president)، وانتقد حجم حضور تجمعاته مقارنًا إياها بتجمعاته الخاصة، كما ذكر جائزة نوبل للسلام التي حصل عليها أوباما مبكرًا. وخلال تجمعه في ميشيغان، استمر في التركيز على سجل أوباما الاقتصادي والسياسي، مؤكدًا إنجازات إدارته في الصناعة والتجارة.

 سياق أوسع وتاريخ من التوتر

يأتي هذا التبادل في ظل انتخابات تجديد نصفي حاسمة قد تحدد السيطرة على الكونغرس خلال العامين الأخيرين من ولاية ترامب الثانية. يسعى الجمهوريون للحفاظ على الأغلبية، بينما يحاول الديمقراطيون استعادتها، وأوباما يمثل أحد أقوى الأصوات في حملة الديمقراطيين.

التوتر بين الرجلين ليس جديدًا. يعود إلى عام 2011، عندما سخر أوباما علنًا من ترامب في عشاء مراسلي البيت الأبيض، في مناسبة يُعتقد أنها عززت رغبة ترامب في الترشح للرئاسة. ومنذ ذلك الحين، استخدم ترامب اسم "باراك حسين أوباما" كثيرًا في انتقاداته، بينما يصف أوباما هوس ترامب به بأنه "يشغل غرفة كاملة في رأسه".

 

يعكس هذا التصعيد الأخير طبيعة السياسة الأمريكية الحالية، حيث تختلط المنافسة الحزبية بالخصومة الشخصية. بينما يركز أوباما على انتقاد أسلوب الحكم والنتائج، يرد ترامب بالتركيز على سجل سلفه والنتائج الانتخابية السابقة. ومع اقتراب موعد الاقتراع، من المتوقع أن يستمر التراشق اللفظي، في مشهد يذكّر بأن المعارك السياسية الكبرى لا تنتهي بانتهاء الولاية.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي