عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 27/10/2026
عناوين الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 27/10/2026
النهار
-رباعية طهران: فرصة أخيرة لمنع الانفجار؟
-إسرائيل تقترع والمنطقة تترقب
الديار
-لبنان بين الدبلوماسية والتهديدات بالحرب… حذر وترقب!
-حزب الله يتمسك بالغموض… واشنطن تصعّد وتهدد؟
الأخبار
-الرياض تريد تدخّلاً إيرانياً لدى صنعاء | إيران و«حلف مكة»: نحو نظام أمني إقليمي جديد؟
-عون والأحزاب المسيحية: منافسة على النفوذ
-جنبلاط: لبنان أخطأ حين تخلّى عن «إسلام آباد»… و«مسار روبيو» لن يقود إلى أيّ مكان | نتائج انتخابات إسرائيل لا تبدّد مخاطر الحرب
الشرق
-العقل والقوة يحققان الأهداف
-حبس أنفاس عشية الانتخابات الاسرائيلية… كاتس: لن نهاجم ولكن!
نداء الوطن
– إسرائيل تقترع و«الحزب» يتسلّح … لبنان ينتظر العاصفة
-الفرصة الأخيرة
اللواء
-رهان لبناني على احتواء التوتر الإقليمي.. وتسليح حزب الله يقتصر على المتفجرات والمسيرات
-ارتفاع منسوب المطالبة بالنأي عن الحرب الثالثة.. وتجار النبطية في السراي الكبير
الجمهورية
-واشنطن لخطة عاجلة لنزع السلاح
-حراك إقليمي مكثف في إيران لتجنب الحرب
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
-النائب كميل شمعون بين بعبدا وعين التينة: ضرورة دعم رئيسي الجمهورية والحكومة في هذه الظروف
-تصاعد الدعوات إلى حوار داخلي «يستند إلى حصرية السلاح بيد الدولة»
الراي الكويتية
-لبنان المُصاب بـ «عمى الألوان»… أسير صناديق الاقتراع من تل أبيب إلى واشنطن
الجريدة الكويتية
-«تحالف مكة» يتحرك لمنع تجدد حرب إيران
الشرق الأوسط
-منفذو هجوم كنيسة الكرك تحصّنوا 60 ساعة في منزل مهجور
-استهداف أردني لـ«تنظيمات إرهابية» في جنوب سوريا مرتبطة بحادث كنيسة الكرك
أسرار الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 27/10/2026
النهار
■يعاني المواطنون الذين يقصدون قصر العدل في بيروت من بطء الاجراءات التي تتيح لهم الدخول بسبب قلة عدد عناصر التفتيش وتنظيم الدخول.
■على الرغم من تحركات قوى الأمن الداخلي لضبط المخالفات الا ان كل الاجراءات لم تتمكن حتى الساعة من تخفيف فوضى الدراجات النارية وتأثيرها السيء على حركة المرور.
■يشكو لبنانيون من توقف هواتفهم الخليوية التي اشتراها بعضهم منذ ما يقارب الخمس سنين ومن محال في العاصمة مما يضع مسؤولية دفع الرسوم الجمركية على عاتق التجار وليس الشاري الذي لم يتم اعلامه بالأمر وسألوا عما اذا كانوا يستفيدون من عفو خاص بسبب مرور الزمن
■يزداد الطلب على مساحات اضافية في قلب العاصمة المزيد من المقاهي والمطاعم بما يوحي ان لا أزمة مالية او اقتصادية في البلد.
■يقول مرجع دستوري ان اللامركزية الادارية الموسعة في ظروف مشابهة لأوضاع لبنان انما هي شكل من أشكال التقسيم بعد سيطرة قوى الأمر الواقع على المحافظات بغطاء رسمي.
■تتأكد تحديات تطبيق المناهج التربوية الجديدة في المدارس الرسمية في ظل غياب الاساتذة المتعاقدين وضعف الامكانات المالية لتوفير الضرورات للتلامذة.
اللواء
■ما يزال موضوع الفجوة المالية عنصر خلاف مع صندوق النقد الدولي والمؤسسات المالية المعنية.
■تشهد حركة العقارات المبيعة ما يشبه الكساد على الرغم من استمرار النزوح وعمليات التهجير…
■تشهد عواصم كبرى في العالم والإقليم عودة مغتربين ليس من لبنان فقط وإنما من دول مجاورة إلى بلدانهم
نداء الوطن
■ بسبب سوء تفاهم مع أحد موظفي الصناديق، هدّد أحد المواطنين العاملين في أحد فروع سوبر ماركت شهير، قائلاً: «الكلاشن معي بالسيارة، برشكم كلكم»، وذلك من دون أن يصدر عن أي من الموظفين ما من شأنه أن يزيد من توتر الزبون الغاضب.
■يعمد سوريون، ممن اصطلح على تسميتهم بـ«كتبة التقارير»، وبمؤازرة مخبرين سابقين لدى الأجهزة الأمنية السورية في عهد النظام السابق إلى الترويج لعقد مؤتمر لأحد الأحزاب المنحلة ما يثير علامات استفهام جدية حول خلفياته وأهدافه، ويشكل مساساً بالمصلحة اللبنانية ويستدعي تحرّك الأجهزة المعنية.
■- تستغرب مصادر مطلعة عدم تمويل وزارة المال، حتى الساعة، النفقات التشغيلية للهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء، رغم الأهمية الأساسي للدور الذي تضطلع به الهيئة في تنظيم القطاع والإشراف عليه
الجمهورية
■أورد تقرير غربي اسم قاض في محكمة لبنانية غير عادية، أمامه ملف يمس بالأمن القومي اللبناني وأنه يمتنع عن اتخاذ إجراءات ضرورية، لأن الملف يورط ويمس جهة حزبية هو مقرب منها وتهدّد باستخدام الشارع.
■كشف تقرير غربي عن عمليات تجنيد مقاتلين لصالح حزب عاش خسائر في صفوفه، وهؤلاء معظمهم مسيحيون سبق وأن داروا في خلفية ثلاثة أحزاب.
■خفت بريق عرض استثمار في قطاع يعاني هدراً لسنوات طويلة، مع الوصول إلى النقاط الحساسة سياسياً وبالنسبة إلى الكارتيلات وتفكيكها شروط استمرار التمويل توزيع المخاطر، مدّ الشبكات الجباية قطع الخدمة، التسعير غير الثابت.
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
كل أنظار بلدان الشرق الأوسط ومعها العديد من الدول في أنحاء العالم تتّجه إلى إسرائيل اليوم، التي ستنخرط في إحدى انتخاباتها العامة الأكثر تعقيداً من الناحية السياسية الداخلية، والأكثر إثارة للتساؤلات القلقة حول مصير المنطقة، في ظل أي نتائج ستؤدي إليها وأي حكومة ستنشأ عنها.
ولعل لبنان، أسوة بغزة والضفة الغربية وجنوب سوريا، يشكّل “الساحة” الأكثر مدعاة للانشداد إلى الانتخابات الإسرائيلية، نظراً إلى قتامة واقعه وخطورة الاحتمالات التي قد تنشأ عن استمرار الواقع الاحتلالي الإسرائيلي في جنوبه، إذا لم تحمل الانتخابات تغييراً جارفاً في السياسات المقبلة لإسرائيل، أقلّه على صعيد “إدارة الحروب” الدائرية وصراعاتها وفي صلبها مصير الجنوب وعبره لبنان. وإذ تخشى الأوساط اللبنانية في دوائر السلطة، خصوصاً أن ترتّب عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، نتائج تصعيدية واسعة في لبنان، لا يبدو الاحتمال المعاكس بفوز خصومه وعلى رأسهم رئيس الأركان السابق غادي أيزنكوت حمّال تغيير جذري خارج إسرائيل، خصوصاً على مستوى التخلي عن “المناطق الأمنية” التي أقامتها إسرائيل ومن ضمنها في جنوب لبنان.
وأما مصدر المخاوف الموازية، فتتصل بالجانب الإيراني و”حزب الله” وما قد يترتب على لبنان جراء استباحتهما له مجدداً. وفي هذا السياق، كشفت مصادر أمنية لبنانية لوكالة “رويترز” أن “حزب الله” أمضى الأشهر الثلاثة الماضية في الاستعداد لاحتمال تجدّد المواجهات مع إسرائيل، بعدما تلقّى عشرات ملايين الدولارات من إيران لإعادة بناء قدراته العسكرية.
وبحسب المصادر، يركّز الحزب على تأمين المتفجرات وتصنيع الطائرات المسيّرة، بالتوازي مع العمل على إعادة ترميم منظومة القيادة والسيطرة التي تضرّرت خلال المعارك السابقة.
وأشارت إلى أن الحزب لا يزال في مرحلة إعادة تكوين مخزونه العسكري وتجهيز قواته، وسط ترقّب لاحتمال تجدّد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد يترتب عليها من عودة الحرب إلى الجبهة اللبنانية
المشهد اللبناني
تبعاً لهذه الصورة الشديدة الغموض عشية الانتخابات الإسرائيلية، غابت عن المشهد اللبناني أي تطورات بارزة وساد جمود واسع عكس الترقّب الثقيل الذي يسود مختلف الأوساط والاتجاهات، فيما خرقته مواقف سياسية تعكس في بعض جوانبها تمركز الواقع السياسي عند ملف سلاح “حزب الله” ومشتقاته كأساس للتأزّم ربطاً بالاحتلال الإسرائيلي كما بملفات الداخل وأبرزها أخيراً ملف المتفجرات.
وفي هذا السياق، برزت مجموعة مواقف سياسية في طليعتها تحذير للرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط من أن المرحلة المقبلة قد تحمل مزيداً من المشكلات والدمار، في ظل استمرار التوسع الإسرائيلي من جهة، والدعم الإيراني لـ”حزب الله” من جهة أخرى. واعتبر أن طهران تخطئ حين تعتقد أن دعم الحزب يمكن أن يحقّق الاستقرار في لبنان أو يضعف إسرائيل.
وانتقد جنبلاط المسار الذي سلكته المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية، قائلاً: “أخطأنا حين لم نختر مسار إسلام آباد، واخترنا مسار ماركو روبيو الذي لن يقودنا إلى أي مكان”. وأشار إلى أن المفاوضات التي قادتها واشنطن شهدت سبع جولات من دون التوصل إلى نتيجة، فيما لا تزال إسرائيل تحتل أراضي لبنانية
ومع أنه رفض تحميل الحكومة اللبنانية مسؤولية إخفاق المفاوضات، مؤكداً أنها حاولت القيام بواجباتها، لكنه اعتبر أن الرهان على قدرة الولايات المتحدة على الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية “وهم كامل”.
وفي ملف سلاح “حزب الله”، اعتبر جنبلاط أن الحوار يشكّل المدخل الوحيد لمعالجة القضية، مؤكداً أن الشيعة جزء أساسي من النسيج اللبناني، ولا يمكن التعامل معهم بمنطق الإقصاء أو الإلغاء.
وفي المواقف أيضاً، حاول عضو “كتلة الوفاء للمقاومة”النائب حسن فضل الله تظهير “استقلالية” قرار حزبه، فقال “إنَّ قرار المقاومة قرار لبناني تأخذه قيادتها، ولا أحد في الخارج ولا في الداخل يمليه عليها”. وأضاف: “هناك من يشغل اللبنانيين بترداد شعار قرار الحرب والسلم بيد الدولة وكأنَّها هي من تملكه وليس العدو، أو من يصر الآن على طرح مبدأ حصرية السلاح في ظل الاحتلال والعدوان على بلدنا، فمثل هذه الموضوعات لا تناقش في ظل وجود احتلال، بل هي بحاجة إلى حوار على قواعد وطنية نعالج فيه القضايا الخلافية بعد أن نحرِّر الأرض ونعود إلى قرانا ونبنيها ونطلق سراح الأسرى”. واعتبر “أنَّ المسار السياسي الَّذي سلكته السُّلطة في مفاوضاتها مع العدو وصل إلى طريق مسدود، وهو فاقم النتائج السلبيّة، ولم يؤدِ إلى أي حلول، بل استغلَّ العدو هذه المفاوضات لممارسة مزيد من الارتكابات”.
في المقابل مضت “القوات اللبنانية” في مواجهة ممارسات “حزب الله” الأمنية، فتقدّم عضوا تكتل “الجمهورية القوية” النائبان غسان حاصباني ورازي الحاج بسؤال نيابي إلى الحكومة اللبنانية، عبر رئيس مجلس النواب، موجّه إلى وزيري الداخلية والبلديات والدفاع الوطني، على خلفية ما جرى في منطقة غاليري سمعان، حيث أفادت معلومات عن قيام مسلحين بتطويق دورية للشرطة القضائية أثناء تنفيذ استنابة قضائية صادرة عن النائب العام التمييزي لمداهمة مستودع أدوية منذ عشرة أيام.
وأكد حاصباني أن “الأخطر من الحادثة نفسها هو ما ورد في البيان الرسمي الصادر عن “حزب الله”، الذي أعلن صراحة وجود “آلية متفق عليها” مع الجهات الأمنية، واعتبر أن المداهمة حصلت في “منطقة ذات حساسية أمنية” من دون اعتماد تلك الآلية”. وسأل: “من أعطى “حزب الله” صلاحية الاتفاق مع الأجهزة الأمنية على شروط تنفيذ مهامها؟ ومن قرّر أن هناك مناطق في لبنان تخضع لترتيبات أمنية خاصة؟ وهل بات تنفيذ الاستنابات القضائية يحتاج إلى تنسيق مسبق مع جهة حزبية؟”.
مشورع موازنة 2027
ووسط هذه الأجواء، بدأت لجنة المال النيابية عقد جلساتها المخصصة لمناقشة مشروع موازنة السنة 2027. وبعد الجلسة الأولى أكد رئيس لجنة المال والموازنة ابراهيم كنعان أن وصول المشروع ضمن المهلة الدستورية يُحسب للحكومة، مشدداً في المقابل على رفض فرض رسوم وضرائب جديدة في ظل الانكماش الاقتصادي واحتجاز الودائع. كما طالب بإنجاز الحسابات المالية، وإعادة هيكلة القطاع العام، والتوصل إلى صيغة نهائية لقانون الفجوة المالية تحفظ حقوق المودعين.
في ملف المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، نقل عن وزير المال تأكيده أن الطعن لم يؤثر سلباً في مسار الاتفاق، وقال: “استخدم رئيس الجمهورية حقه الدستوري في الطعن، وقد أصدر المجلس الدستوري قراره في هذا الشأن. ولا يفترض أن يشكّل ذلك عقبة أمام المسار الذي وصفه وزير المال بأنه جيد جداً، مؤكداً أن المفاوضات تسير بصورة جيدة، وأن الأجواء إيجابية بين مصرف لبنان وصندوق النقد الدولي والحكومة”.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي