مانشستر سيتي يتكبد خسارته الأولى وأرسنال يلحق به إلى الصدارة
توقفت بداية مانشستر سيتي المثالية في الدوري الإنكليزي لكرة القدم بشكل مفاجئ بعد خسارته على أرض أستون فيلا 1-2 بثنائية لمهاجمه الدولي السنغالي نيكولاس جاكسون عززت صحوة فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري بحلته الجديدة، فيما استغل أرسنال حامل اللقب الخسارة للحاق به إلى لإصدارة بفوز على إيفرتون 2-0 السبت في المرحلة التاسعة.
وبات سيتي وأرسنال يملكان 21 نقطة لكن الأول لا يزال يتصدر بفارق الأهداف عن النادي اللندني منافسه الأبرز على اللقب خلال المواسم الأخيرة.
ويواجه الفريقان اختبارين صعبين الأسبوع المقبل، إذ يحل أرسنال ضيفا على ليفربول، فيما يلعب مانشستر سيتي مع ضيفه برايتون.
وسجل جاكسون ثنائيته في الدقيقتين 6 و60، فيما سجل العملاق النرويجي إيرلينغ هالاند الهدف الوحيد لمانشستر سيتي الذي كان مدربه الإيطالي إنتسو ماريسكا أصبح أول مدرب يحقق الفوز في أول سبع مباريات له في الدوري مع ناد جديد، لكنه فشل في إيجاد حلّ لمعاناة فريقه على ملعب فيلا بارك، حيث خسر فريقه الآن خلال المواسم الأربعة الأخيرة.
وبعدما افتتح جاكسون التسجيل بتسديدة قوية بعد ست دقائق فقط، اعتمد فيلا على تألق حارس مرماه الياباني زيون سوزوكي لإبقاء سيتي بعيدا عن الشباك.
وأدرك هالاند التعادل لفترة وجيزة في بداية الشوط الثاني، لكن فيلا رد عند الدقيقة 60 عندما حول جاكسون عرضية مواطنه إبراهيم مبايي إلى الشباك.
وبعد أربع سنوات من وصول إيمري الذي حوّل النادي من عملاق نائم إلى فريق مشارك في دوري أبطال أوروبا، يواصل المدرب الإسباني صنع المعجزات رغم تفكك العمود الفقري لتشكيلته خلال المواسم الأخيرة.
وقال إيمري “إنه يوم رائع نشاركه مع جماهيرنا في فيلا بارك. شعرنا بأن هذا الملعب هو حصننا، والطاقة التي منحتنا إياها الجماهير كانت مذهلة حقا”.
وقال ظهير فيلا ماتي كاش عن مدربه “إنه عبقري تكتيكيا بكل ما للكلمة من معنى. لديه دائما خطة جديدة لكل موقف، ويواصل ابتكار أفكار جديدة باستمرار”.
وغادر ستة لاعبين من التشكيلة التي بدأت في النهائي الذي توج فيلا في الدوري الأوروبي الموسم الماضي خلال فترة الانتقالات.
لكن الاستقطابات الذكية للاعبين مثل جاكسون وسوزوكي ومبايي والسويسري يوهان مانزامبي بدأت تؤتي ثمارها بالفعل بعد بداية بطيئة للموسم.
وحتى الآن، تمكن سيتي من تجاهل الغيوم التي تخيم على مستقبله في الدوري ومواصلة الانتصارات على أرض الملعب.
ويستأنف بطل إنكلترا عشر مرات حكما بإدانته في أكثر من 100 تهمة تتعلق بمخالفة القواعد المالية بين عامي 2009 و2018، وهي قضية قد تؤدي إلى عقوبات قاسية، بما في ذلك الهبوط إلى المستوى الثاني.
وقال ماريسكا “أعتقد أننا كنا نستحق أكثر من هذه المباراة بالنظر إلى عدد الفرص التي صنعناها والتي سمحنا بها للمنافس”، مضيفا “خسرنا لأننا على الأرجح لم نكن بالفعالية المطلوبة داخل منطقة جزائهم.”
ورفع الفوز السادس لفيلا في آخر سبع مباريات بمختلف المسابقات الفريق إلى المركز السادس.
ملوك الكرات الثابتة
وفاز أرسنال على ضيفه إيفرتون 2-0 مستعيدا فعاليته في التسجيل من الكرات الثابتة على ملعب الإمارات الذي غمرته الأمطار.
وافتتح إزري كونسا التسجيل مبكرا (7) مسجلا أول أهدافه مع النادي اللندني منذ انضمامه من أستون فيلا في آب/أغسطس الماضي، وأضاف زميله في قلب الدفاع الدولي البرازيلي غابريال ماغالييش الهدف الثاني (68).
واضطر الإسباني ميكل أرتيتا مدرب أرسنال إلى إجراء تعديلات على تشكيلته بعد تعرض بوكايو ساكا لإصابة عضلية خلال التعادل مع بايرن ميونيخ الألماني 2-2 في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع، فدفع بكل من نوني مادويكي وإيبيريتشي إيزي على الطرفين.
وبدأ أصحاب الأرض المباراة بقوة وتقدموا في الدقيقة السابعة من ركلتهم الركنية الثالثة التي نفذها القائد الدولي النروجي مارتن أوديغارد وحوّلها غابريال برأسه فلمسها حارس إيفرتون الدولي جوردان بيكفورد بأطراف أصابعه، لكنها وصلت إلى كونسا الذي تابعها داخل الشباك عند القائم البعيد.
كان ذلك أول هدف يسجله أرسنال من كرة ثابتة غير ركلة جزاء في جميع المسابقات هذا الموسم، علماً أنه اكتسب الموسم الماضي سمعة خاصة كأحد أخطر الفرق في هذا الجانب خلال طريقه لإحراز أول لقب له في الدوري الإنكليزي الممتاز منذ جيل كامل.
وعزز أرسنال تقدمه عندما ارتقى غابريال وتابع برأسه عرضية بن وايت إلى الشباك إثر هجمة منظمة من الجهة اليمنى (68).
توتنهام يستغل انهيار تشلسي
ودفع أرتيتا في الدقائق العشر الأخيرة بالواعد ماكس داومان الذي أصبح في المواجهة نفسها الموسم الماضي أصغر هداف في تاريخ الدوري الممتاز.
وهو الفوز السابع لأرسنال في أول ثماني مراحل، كما هو الفوز الخامس في الدوري من دون أن تهتز شباكه.
وقال أرتيتا “واجهنا بعض الصعوبات في إنهاء الهجمات، لكننا سجلنا من كرة ثابتة”، مضيفا “ذلك منحنا الثقة والهدوء اللازمين للسيطرة على المباراة”.
وواصل توتنهام صحوته وخرج من منطقة الهبوط بفوزه الثمين على جاره اللندني تشلسي في عقر داره “ستامفورد بريدج” 2-0.
وشهدت المباراة التي تأثرت كثيرا بالأحوال الجوية السيئة، أحداثها الحاسمة خلال آخر 15 دقيقة، عندما أخطأ حارس المرمى البلجيكي مايك بيندرس الذي خاض أول مباراة أساسية له في الدوري بديلا للحارس المصاب العملاق الأرجنتيني إيميليانو مارتينيس، في إبعاد ركلة ركنية لتوتنهام فحوّل الكرة بالخطأ إلى شباكه.
وبعد لحظات، تلقى المهاجم الدولي لتشيلسي كول بالمر بطاقة صفراء ثانية إثر تدخل على زميله السابق كونور غالاغر، فغادر الملعب مطرودا.
واستغل “السبيرز” النقص العددي بأفضل طريقة ممكنة، وأضاف الفرنسي ماتياس تيل هدفا ثانيا بتسديدة أرضية خدعت بيندرس بعد انطلاقة سريعة من منتصف ملعب فريقه، مانحا فريقه فوزا نادرا على منافسه اللندني، هو الثاني فقط منذ عام 1990 في ملعب “ستامفورد بريدج”، والأول بعد ست هزائم متتالية.
وواصل فولهام صحوته بفوز ثان تواليا والثالث هذا الموسم عندما تغلب على مضيفه كوفنتري سيتي الصاعد حديثا بهدف وحيد سجله النرويجي أوسكار بوب بمجهود فردي (80).
وخفف الفوز الضغوط على المدرب الإسباني لفولهام ألفارو أربيلوا حيث صعد الفريق إلى المركز الثاني عشر مبتعدا عن منطقة الهبوط.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي